Search

مدينة انزكان تحت سيطرة الباعة المتجولين أمام أنظار المجلس البلدي والسلطات المسؤولة !!

عمر بالكوجا

حتى الخبراء الدوليين للسياسات العمومية سيحتارون في أمر مدينة انزكان ،حقا لأن ما ألت إليه الأوضاع المزرية في عاصمة التجارة بالجنوب التي صنفت في قائمة المدن المحتلة يدعو الى القلق ويحز في النفس ، فعلا مشهد غارق في السريالية تعيشه مدينة انزكان مع الأسف واقع يومي تشهد عليه جل الشوارع والأرصفة التي أستوطنها الباعة المتجولين بل حتى طرق السيارات لم تسلم من بطش هؤلاء ، حيث أصبح من المستحيل أن تمر على رجليك ناهيكا عن السيارة لأن الطرقات مسدودة وأصبح البلوكاج في جميع الشوارع بما فيهم شارع المختار ألسوسي من مدخل الحكونية الى سوق أطلس وشارع محمد الخامس وساحة المسيرة ،وكل هذا أمام أنظار السلطات المسؤولة وكذلك بمباركة المجلس البلدي الذي كان بالأمس يناشد بالإصلاح ومحاربة الفساد لكن الواقع هو سوء التسيير وعدم التزامهم بوعودهم ،لأن الظروف والاستحقاقات ساقت بعض الأشخاص غير مؤهلين إلى كرسي المسؤولية لم يتوافقوا في تسيير شؤون المدينة وتطلعات الساكنة ، وخير دليل ما يقع في التوزيع الغير عادل لمنح الجمعيات،مشكل سوق الحرية ،والمشكل الأكبر سوق الجملة للخضر والفواكه الذي أراد له المجلس أن يكون فقط سوق الخضر والفواكه ، ومشكل سوق المتلاشيات، وشبهة صفقة سوق البلاستيك والمتلاشيات الفلاحية ، ومشكل السوق البلدي بسبب الارتفاع الغير قانوني للجابيات ،وعدة مشاكل أخرى لنا عودة لها في القريب العاجل ، كما سنعود لبعض الأختلالات وكيفية تمرير الصفقات والطريقة الفريدة لبُونْ دوكُموندْ !، وكذلك الارتفاع المهول لفاتورة المجلس لاستهلاك الكازوال الذي فاق خمسة عشر مليون في طرف خمسة أشهر وقطاع الغيار الذي ناهز ثمانية عشرة مليون في نفس الزمن ! ولماذا لم يتم دعم المستوصفات بطريقة مباشرة مع العلم أن واقع الصحة لا يبشر بالخير ؟ هي إذن عدة أسئلة ستطرح لمعرفة مكامن الخلل والأسباب الحقيقية لهذا الوضع المزري والخطير الذي تعيشه مدينة انزكان …… يتبع




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *