Search

نزلة برد في عز الصيف أصابت منطقة المنيزلة سببها المجلس القروي الذي ضرب كل التوصيات الملكية عرض الحائط …

عمر بالكوجا

حقا الكل يعرف أن نزلات البرد المستمرة في بعض المجالس القروية هي علامة على نقص المناعة ، وهذا حال من يرأسون المجلس القروي لمنطقة المنيزلة ، الذين أصبهم فيروس نقص المناعة في تدبير وتسيير شؤون السكان والعباد وجعلهم غير قادرين على القيام بدورهم كمنتخبين حتى في أبسط الخدمات الاجتماعية الأساسية ،بل وصلت بهم الغطرسة بمحاربة العمل الجمعوي الذي يعد مدرسة للمواطنة و شريكا أساسيا في مسلسل التنمية ، و مساهما أساسيا في معالجة المشاكل الاجتماعية و الإنسانية و البيئية و الحقوقية و قوة اقتراحيه من أجل حكامة ديمقراطية رشيدة ، منتهكين بذلك الدور الذي أناطه الدستور الجديد ل2011 بالفاعل الجمعوي ، وضاربين بذلك عرض الحائط لجميع التوصيات الملكية لصاحب الجلالة محمد السادس الذي يؤكد دائما في جميع خطاباته السامية إعطاء عناية خاصة للعالم القروي والنهوض به .

كما أن رئيس المجلس القروي لم يعر أي اهتمام لتوصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بضمان ولوج أفضل للساكنة القروية للخدمات الاجتماعية والبنيات التحتية وتقوية دينامية الاقتصاد القروي وحماية وتثمين الموارد والثروات الطبيعية التي تزخر بها بعض المناطق القروية كمثال الحناء بالمنيزلة إقليم تارودانت .

إذن مرة أخرى السياسة تلقي بظلالها على منع مهرجان الحناء اداوزال المنيزلة من طرف رئيس المجلس القروي للمنيزلة الذي فرض سيطرته على هذه المنطقة زهاء ثلاثة عقود .

مهرجان الحناء إداوزال المنيزلة يأتي في ظل التعريف بالتراث المادي واللامادي للمنطقة وكذلك التعريف بالمؤهلات الفلاحية والطبيعة التي تزخر بها، بغية ترسيخ الثقافة التنموية للساكنة وللعاملين في المجال كما يعد ذو صبغة إقليمية وجهوية يستحضر البعد الثقافي ، الاجتماعي و الاقتصادي من خلال تثمين المنتوجات المحلية على رأسها مادة “الحناء ” ………




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *