Search

أخر الأخبار

إسقاط أشهر بارون للحشيش داخل ”فيلا” راقية بأكادير وتوقيف جندي وإطار بنكي لارتباطهما بالعملية.

مشاهد بريس

كشفت مصادر جد مطلعة عن إطاحة الفرقة الخاصة بمكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير ليلة أمس بأكبر بارون للمخدرات بالنفوذ الترابي للمدينة ، بعدما حير مصالح الأمن والدرك الملكي منذ سنوات عديدة وذلك داخل ”villa” له بأحد الأحياء الراقية بأكادير وحجز لديه حوالي 16 كيلوغراما من مخدر الحشيش ومبلغ مالي بلغ حوالي 30 ألف درهم وهواتف نقالة من النوع الرفيع وسيارتين فاخرتين يستعملها المشتبه به في تنقلاته لعدم إثارة الانتباه.

وأفادت مصادر أن هذه العملية التي وصفت بالمهمة جاءت بعد رصد وتتبع محكم بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لإدارة التراب الوطني المعروفة اختصارا ب ”ديستي”، حيث قامت فرقة أمنية خاصة على مواكبة جندي سابق ومراقبة حركاته المشبوهة بعدما كان داخل سيارة خفيفة بأحد المدارات الطرقية بمدينة الدشيرة ليتم محاصرته وتوقيفه وتفتيش السيارة التي كان يستقلها، وعثر داخلها على كمية هامة من مخدر الشيرا وبعد إخضاعه لتحقيق أولي أقر الموقوف لرجال الأمن أن كمية الحشيش كان ينوي إيصالها لمشغله الذي يعد من أشهر بارونات المخدرات بالمنطقة ويقطن بحي ”إليغ” الراقي، إضافة إلى وجود شخص آخر يتعاون معه في ايصال الشحنات للبارون وكان يشتغل كإطار بنكي قبل أن يطرد بسبب نشاطاته المشبوهة وتورطه في الاتجار بالمخدرات والنصب والتي قضى على إثرهما عقوبة حبسية عجلت بطرده من عمله داخل المؤسسة البنكية.

وأوضحت مصادر أنه بناء على هذه المعطيات التي تحصل عليها رجال الأمن من الموقوف تم التخطيط بإحكام لإسقاط الإطار البنكي الذي جرى نصب كمين له عجل بتوقيفه في ظرف قياسي وجيز ليتم المرور للمرحلة الهامة من هذا المسلسل وذلك بوضع الفيلا الراقية التي يقطن بها البارون الشهير للمراقبة القضائية وبعد التأكد من تواجده داخلها ليلة أمس وإحكام السيطرة عليها من جميع جوانبها بتوفير تعزيزات أمنية ولوجيستيكية جد هامة لسد كل الثغرات والمنافذ التي من المحتمل أن يسلكها للفرار، وبأمر من النيابة العامة تمت مداهمة ”الفيلا” وتوقيفه داخلها.

وأسفرت عملية التفتيش الدقيق التي أخضعت لها ”الفيلا” عن حجز ما يناهز 16 كيلوغرام من الحشيش، ومبلغ مالي قدر بنحو 30 ألف درهم، ومجموعة من شرائح الاتصال والهواتف الذكية التي كان يستخدمها البارون في إجراء اتصالاته مع زبنائه ومزوديه بالمخدرات، إضافة إلى سيارتين فاخرتين عثر داخل إحداهما على كمية من الحشيش.

وأضافت ذات المصادر، أنه تمت إحالة البارون الموقوف بمعية مساعديه (الجندي) و (الإطار البنكي) على المصلحة الولائية لأمن أكادير ووضعوا رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهما حول حيثيات وملابسات النازلة وذلك بغية تحديد هوية باقي شركائهم ومزوديهم بالمخدرات وكذا الجهات التي يتعاملون معها لترويج سلعهم من أجل تفكيك جميع خيوط وامتدادات هذا البارون الذي وصف بالخطير خاصة بعدما صرح الجندي الموقوف على ذمة هذه النازلة أن كمية المخدرات المحجوزة لديه بالسيارة جلبها من أحد بارونات المخدرات المتواجد بالشمال.

وعلى إثر هذه الاعترافات الأولية تم حجز هواتف الموقوفين وشرائح هواتفهم المتعددة، وذلك من أجل إخضاعها للخبرة وتحليل بياناتها ومعلوماتها ومكالماتها بهدف التعرف على هوية باقي الشركاء المحتملين والمتورطين مع هذا البارون، ومن المنتظر أن تسفر هذه العملية في الأيام القليلة القادمة عن مجموعة من المفاجآت، والتي من شأنها الإطاحة بعدد من الرؤوس الكبيرة في عالم الممنوعات والمخدرات سواء على الصعيد المحلي أوالوطني.

وتندرج هذه العملية في إطار السياسة التدبيرية والوقائية والاستباقية التي تنهجها ولاية أمن أكادير تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني للضرب بيد من حديد على كل مروجي وتجار المخدرات بمختلف أشكالها داخل النفوذ الترابي للولاية والتي انخرطت فيها كل أجهزة المصالح الأمنية، وأبانت عن نجاعتها وأعطت ثمارها، وذلك بتوقيف عدد من المروجين والمتعاطين للمخدرات من حشيش وحبوب مهلوسة، وغيرها في الآونة الأخيرة بمختلف أحياء ونقط أكادير الكبير.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *