Search

أخر الأخبار

درك مركز القليعة في حالة استنفار و اعلان الحرب على الجريمة بالمنطقة“

السعيد الحنشاوي” مشاهد بريس”

عرفت مدينة القليعة التابعة ترابيا لعمالة إنزگان أيت ملول حملات أمنية تمشيطية مكثفة لرجال الدرك الملكي منذ تولي القائد( م.ك) تسير مهامها والسهر والحرس على خلق الاستقرار في المنطقة .

لقد حبا الله هذه المدينة بالهدوء والسكينة وذلك بفضل رجال الدرك الملكي الذين يسهرون على أمنها ,ويبذلون قصارى جهودهم في الضرب على يد الخارجين على القانون و المتمردين وقطاع الطرق والمجرمين ,فكل من سولت له نفسه على المس بأمن هذه المدينة الحبيبة إلا ويجد رجال الدرك الملكي له بالمرصاد,ونلمس نشاطهم في الدوريات التي يقومون بها حيث يكثفون تواجدهم في مناطق التوتر ,ناهيك عن حسن تعاملهم مع الساكنة وحلهم للمشاكل العالقة بتدبير وحنكة ,وأود التذكير بمدى بسالتهم وسرعة تجاوبهم مع الأحداث وإقدامهم على اعتقال أعضاء عصابة قطاع الطرق التي روعت مدينة القليعة والنواحي.

هذا وأفاد مواطنون في تصريحات متطابقة للجريدة عن توافد سيارات أمن بشكل يومي إلى أحيائهم .

و استبشرت ساكنة المدينة خيرا بالحملات الأمنية لرجال الدرك في إطار التعزيزات الأمنية التي تشهدها البلاد من أجل استتباب الأمن والحفاظ على سلامة وطمأنينة المواطنين. وثمن مواطنون ونشطاء اجتماعيون وحقوقيون بـالمدينة، التـحركات الأخيرة لمصالح وأجهزة الدرك الملكي ، والتي سـاهمت بـشكل إيجابي وكبير في استتباب الأمن من خلال اعتماد المقاربة الأمنية الاستباقية الوقائية لمحاربة الجريمة، مطالبين بالاستمرار في تنظيم الحملات التمشيطية ومواصلة تكثيف الجهود لاستئصال مظاهرة الإجرام وإحالة كافة الموقوفين على العدالة لتقول كلمتها الأخيرة في حقهم على الاجرام.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *