Search

طاطا: ذوي الحقوق بدوار أقايزنكاض يُطالبون بتدخل عامل الإقليم، لهذا السبب.

مشاهد بريس

اهتز مدشر أقايزنكاض بجماعة تكزميرت طاطا، على ما وصفه أحد ساكنة الدوار بفضيحة تجديد المجلس النيابي تحت إشراف مباشر من قائد الملحقة الإدارية أديس، ودون احترام للمساطر القانونية المنظمة والمعمول بها في تجديد هذه المجالس.

مصادر حضرت اللقاء أكدت أن خمسين فردا حضروا اجتماع التجديد منهم قاصرين لا يمثلون إلا أنفسهم، مضيفة أن الاجتماع الذي كان بالنادي الغزلان على الساعة الحادية عشرة والنصف، والذي ترأسه قائد أديس الذي طلب لائحة الحضور ويُغادر مقر الاجتماع بعد اقتراحه على “المجلس النيابي” الالتحاق به لتكوين المكتب المسير.

نائب أراضي الجموع لدوار أقايزنكاض، استنكر في اتصال هاتفي بالوقع الانحياز “الفاضح والمفضوح” للقائد الإداري لملحقة أديس، متجاوزا وضاربا عرض الحائط المساطر الجاري بها العمل في هذا الشأن، ومُبينا لذلك في الخروقات التالية:

 عقده لاجتماع تجديد المجلس النيابي في يوم السوق الأسبوعي؛ والذي كان سببا في غياب معظم ذوي الحقوق الذي يبلغ تعدادهم 465 فردا، ولم حضر إلا 50 منهم قاصرين.

 قبوله بعضوية أعضاء في المجلس النيابي “المفبرك”، أعضاء لهم سوابق مع الجماعة السلالية من خلال استيلائهم على أراضي الجموع، وآخرين ينتمون لعائلات لها سوابق مع الجماعة السلالية.

 قبوله بعضوية رجل لا يسكن بالدوار وليس من ذوي الحقوق، وهنا “أتمنى أن تتفتق عبقرية القائد ويعطي شواهد السكنى له لتبرير فضيحته” – يضيف المتحدث-.

 قبوله بعضوية شخصين ينتميان إلى فخذة واحدة، في حين تم إقصاء فخذات من التمثيلية ولو بعضو واحد.

هذا وحمَّل رئيس الجماعة السلالية بأقايزنكاض المسؤولية الكاملة لقائد اديس لما سعرفه الدوار من فوضى وصراع وفتنة ستقع داخل المدشر، مطالبا السلطات الإقليمية وعامل الإقليم بالتدخل العاجل والفوري حفاظا على الاستقرار وفتح تحقيق في هذه الخروقات السافرة للقانون حفاظا على أراضي الجموع التي يتربص بها المتربصون من لبيعها وتحقيق مآربهم الشخصية.

أحد أفراد دوبلال بالمدشر ومن ذوي الحقوق أكد أنهم لن يقبلوا بالمجلس النيابي المُفبرك، وأنهم مستعدون لخوض كافة الأشكال النضالية حماية لذوي الحقوق من عبث العابثين القِلة الذين يريدون تسخير الجماعة السلالية للهروب من الأحكام القانونية التي حققتها الجماعة ضدهم، ثم لتحقيق مصالحهم الشخصية والبعيدة عن مصلحة الدوار وتنميته.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *