Search

جماعة تزتونت قصة معاناة مستمرة ومدبرو الشأن المحلي خارج التغطية

مشاهد بريس

ان الحديث عن جماعة تزتونت كجماعة قروية بكثافة سكانية مهمة متباعدة الثخوم والمداشر ليس حديث اليٲس والتشفي وانما هو اعتراف بواقع يجسد إحدى ظواهر التهميش والاقصاء الاجتماعي. وهو الأمر الذي عجز معه مسيروا هذه الجماعة عن إيجاد حلول مبتكرة علها تمحو عن مواطن تزتونت بعض معاناته في شتى المجالات.
وإذا كان منتوج جماعة تزتونت من الصبار وزيته ،قد بلغت شهرته أرجاء المملكة بل وامتدت إلى خارجها،فإن ذلك لم يشفع المواطن البسيط داخل هذه الجماعة لا ظل طيلة سنوات ينشد تحسن الحال.
جماعة تزتونت قصة معاناة لاتنتهي ،مدارس مثناثرة على اطراف الجماعة دون أن يخطر ببال من يدبرون الشأن المحلي بها أن هناك تلاميذ يقطعون عشرات الكلومترات سيرا على الأقدام في كل الأحوال الجوية كما أن يفكر يوما مسؤولو هذه الجماعة في تخصيص حصة من ميزانيتها النقل المدرسي.
واقع الصحة بجماعة تزتونت لن يكون أحسن حالا فلا تزال الساكنة تضطر للانتقال إلى امنتانوت بحثا عن علاج يسكن آلامها،ولعل الحديث عن قطاع النقل في هذه الجماعة تجيب عنه مايصطلح عليه في عين المكان ب”العتاقة” وهي سيارات أراد لها القائمون على جماعة تزتونت أن تشتغل خارج القانون نظرا لعدم وجود طرق معبدة تقي الناقل مخاطر المجازفة وتؤمن للمنقول سلامة وراحة وقبل ذلك كله خدمة كريمة.
فهل سيستمع رئيس الجماعة ومدبروا الشأن المحلي بتزتونت لمعاناة دمسيرة وأنينها أم سيظلون في طغيانهم يعمهون؟




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *