Search

الشهرة وراء السجن متهمة

أشرف كانسي 

غنى وأطرب، كبلبل صداح على غصن رطب، أسمع العالم صوته الشجي الأجش كما قالوا..!

إنه سعد المجرد، بلبل هذا الزمان، كما أحببت أن أسميه، داع صيته في كل حدب وصوب، تتبعته الجرائد والقنوات السمعية البصرية..أطرب الصغير قبل الكبير، وعانق عالم الشهرة ودخل بابه الواسع، وهو لا يزال في ريعان شبابه، حقق نجاحا لم يحققه أي فنان مغربي في مدة وجيزة..!

يضرب به المثل، ويتغنى بأحدث أغانيه..يرددها الأطفال، والشباب.. رجالا ونساء، بل وإن لم أقل حتى العجائز مالوا لموسيقاه ذات الإيقاع الفاتن الآسر.. نعم إنه الشاب سعد المجرد…
فما لبث حتى انكشف عنه إزار فضيحة صدمت المغاربة والعالم، قيل عنه”فنان” أما الآن فأضحى وراء قضبان السجن مجرما، ينتظر المحاكمة…

“فنان” أي فن هذا الذي زج به في غيابة السجن، وجعله يكسر صورة شهرته، ويرمي بها وراء ظهره، ليدعكها الناس بإسفلت الواقع الذي أشار إليه بأصابع الاتهام، ليبقى سعد المجرد خارج الوطن، وخارج قلوب من يحبون الفن ويعشقونه..فوا أسفاه على فن أضحى رجاله وسمة عار على الفن نفسه…

قال سعد، فما أراه سعيدا الآن وهو يقبع وارء القضبان كأخطر مجرم ضبط على “الكوكاين” أو “الهيروين” فليته فعل، لكن أشد من هذا وذاك، انتهاك عرض فتاة…!

قال سعد: “آنا ماشي ساهل” هكذا وسم أغنيته، ليعبر للمغاربة وللعالم أنه في الحقيقة ليس إنسانا بسيطا أو يستخف به، ليشهد بنو جلدته فعلته التي أسقطته من تلك المكانة السامقة التي كان يتربعها، فبات الآن محل سخرية، بخرت تلك الشهرة كأن سعد لم تحتضنه الأغنية المغربية أبدا…!

الحاصول … مكاينش شااااااااااااااااااااااااااي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *