Search

الشباب وأي رهانات للوقوف أمام شبح الإنتقاد غير البناء للدفع بالعجلة التنموية بمنطقة “تنفلا”

عادل بسلام 

لعل كلمة الشاب تمثل القوة و الحيوية و الإرادة في إحداث تغييرا ملحوظا على مستوى عمود التنمية بمنطقة تنفلا التابعة لجماعة مزكيطة–زاكورة، و ارتباطا بالعمل الجمعوي فهذا الأخير يعتبر النافدة المناسبة للدخول للحقل التنموي و الدفع به إلى الأمام لتحسين نمط العمل داخل المؤسسات المجتمعية التي تقود المنطقة في شتى الميادين.

تتميز منطقة تنفلا بكفاءات علمية و جمعوية متميزة في مختلف التخصصات و القادرة على خوض غمار العمل داخل مؤسسة واحدة تسعى إلى خدمة الصالح العام، وتصعيد مؤشر التنمية و إحداث مشاريع قابلة للتطبيق و الإستمرار في تتبعها لتعود بالنفع على السكينة اجتماعيا و اقتصاديا، بعد أن عرف منحنى تطور العمل الجمعوي تذبذبات متسارعة عبر الزمن ( في مرحلة زمنية مضت )، إذ في الأواخر رافقه هبوطا ملحوظا لم يترك أمام المؤسسة القائمة على الشأن التنفلاوي إلا أن تقع في ركوض تام، وفسر هذا التدهور المفاجئ حسب ما جاء على لسان مجموعة من المسئولين بالمؤسسة بأن السبب في هذا الركوض يرجع إلى “ميلاد العديد من الجمعيات المحلية التي اكتفت بالعمل داخل الدواوير حيث شكل ذلك عائقا كبيرا أمام الجمعية الأم “…، نرى من خلال تحليلنا لهذا السبب القائم أمام العجلة التنموية للمنطقة بأن هده المؤسسات الصغيرة تتحمل شبر من المسئولية لكون أغلبها تكتفي في برنامجها على ما يسمى بالأنشطة الموسمية و التي غالبا ما تترجم إلى مسرحيات، لوحات وأناشيد… و العزوف على المبادرات التنموية الملموسة و التي يتعطش إليها العنصر البشري و المرتكزة على الجانب الاقتصادي و الإجتماعي الذي يمثل 80% من متطلبات الواقع، و عدم التنسيق و خلق شراكات بين الجمعيات أتلف التواصل بين جميع الشرائح الاجتماعية.
في الآونة الآخرة كثر النقاش على الوضع الجمعوي و التنموي بمنطقة تنفلا، حيث عرف العالم الأزرق “الفايسبوك” أحد المواقع الاجتماعية التي تسهل نوع من التواصل، انتفاضة فكرية، نقدية و جوهرية في نفس الوقت، تسير نحو الطريق الصحيح و لو من خلف الشاشة و بالأحرى شاهدنا مجموعة الشباب الغيور على المنطقة ينتقد و يقترح أفكار سلمية تنصب في اتجاه واحد وذلك نزولا إلى أرض الواقع و تعزيز الرأي المحلي بأفكار جديدة… وهذا جميل، فقط يكفي أن نتحلى بروح تقبل الأخر و الإنصات و إبداء الآراء.
من هذا المنبر فتنفلا بأطفالها، شبابها، رجالها و نسائها، مطالبين برفع القبعة و النظر الى الأمام بعيدا عن تشنجات ليس لها قيمة أمام عزيمتكم و ارادتكم القوية، و الجمعيات المحلية مطالبة أيضا باغناء برامجها بأنشطة مدرة للدخل تستفيذ منها المنطقة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *