Search

قد تخرج الدورة الخامسة لمهرجان بيلماون بودماون بخفى حنين بسبب غطرسة بعض المسؤولين.

بالكوجا عمر

لا شيء يضاهي الإحساس بالقهر والغبن أكثر من إقصاء فنان أو فنانة من مهرجان أو أي لقاء فني خاصة إذا كان ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻗﺼﺎﺀ ﻳﺒﻴﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ بعض المتطفلين ﺍﻹﺳﺘﺤﻮﺍﺫ والسيطرة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ بالمهرجانات . وحتى حين يخلف المسؤول الوعد فذلك فقدان للمصداقية لأن ما قامت به اللجنة بوضع اللمسات الأخيرة بطريقتها الخاصة واختيار الفنانين المشاركين في الدورة الخامسة لمهرجان بيلماون بودماون والذي لم تراعي فيه اللجنة أي أعتبار لأي شعار لا الهوية ولا الثقافة ولا حتى الإمتداد الإفريقي لأنها لم تعطي الفرصة لعدد كبير من المجموعات الغنائية وفن الروايس ووووو  ، كما تم الإستغاء عن عدة فنانات أمازيغيات مرموقات ، وتم الإحتفاظ بنفس المجموعات التي شاركت في جل المهرجانات إن لم نقول كلها حتى بدأت الشكوك تصول وتجول في الوسط الفني وبين الساكنة ، وأصبح المتتبعين للشأن الفني يسألون ويبحثون عن ما وراء الأكمة وعن الدور الأساسي لمؤسسة المبادرات التنموية بعمالة إنزكان أيت ملول في مثل هذه المهرجانات ، وعن السبب الحقيقي لهذا ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻻﻗﺼﺎﺋﻲ الذي لا يتسم بالشفافية وتكافؤ الفرص ، لأن من أوكل إليهم الإشراف على الشأن الفني والثقافي ليسوا مؤهلين لمثل هذا العمل ، مع العلم أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعمل بدون كلل ولا هوادة على تقوية البنيات التحتية الخاصة بالثقافة والفن ، وإشرافه الشخصي والفعلي على تنظيم المهرجانات واللقاءات الثقافية والفنية قصد اكتساب المغرب لإشعاع يساير الركب الحضاري وهذا والله عمل محمود يستحق أكثر من تقدير وتنويه ……




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *