Search

طفلة من القليعة محكوم عليها بالإهمال بمستشفى الحسن الثاني بأكادير.

مشاهد بريس

بعد أن تعرضت الطفلة  خديجة البالغة من العمر أقل من ثلاث سنوات التي تنحدر من طبقة هشة والقاطنة بأحد الأحياء الهامشية بالقليعة بإقليم انزكان يوم الأحد  10 شتنبر لحريق على مستوى جزء كبير من جسدها ،وتعود أسباب الحريق إلى كونها كانت تلعب في المطبخ وأسقطت على نفسها إناء به ماء ساخن ،وعلى الفور تم نقل إلى المستشفى الإقليمي بانزكان  والذي رفض استقبالها لأن حالتها خطيرة وبعدها نقلت  إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير وتم وضعها بأحد الأجنحة الخاصة بالحريق بدون أن تلقى العناية المركزة من طرف الأطباء ، وبدأت حالتها تتدهور بشكل كبير مما يستدعي التدخل العاجل لانقاد روح طفلة بريئة.وفي اتصالها بالجريدة أكدت عائلة الطفلة القاطنة بالقليعة أن حالة ابنها ما زالت في خطر وتطالب من المسؤولين تقيد يد المساعدة لانها المرمية في المستشفى بدون رعاية ، كما صرح مصدر أن إدارة المستشفى تؤكد للمعنيين أن الطفلة سيتم ارسالها الى المستشفى الجامعي بمراكش لتتلقى العلاج دون مراعاة الحالة المادية المزرية فالعائلة تعاني اليوم الأمرين .

فالصورة التي حصلت عليها مشاهد بريس الإلكترونية تؤكد بالملموس بأن الطفلة يجب انقادها بجميع الوسائل المتاحة وليس الانتقام منها وإرسالها إلى مراكش عبر دابة وليس سيارة الإسعاف .وتتمنى العائلة ان يشل النداء إلى المسؤولين بوزارة الصحة وعلى رأسهم وزير الصحة للتدخل قصد انقاد طفلة برئية من الموت.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *