Search

ثانوية المستقبل الإعدادية بأزرو أيت ملول تستضيف دكاترة وأساتذة وفاعلين جمعويين في إطار حملة تحسيسية تهم مجالات صحية ونفسية واجتماعية وقانونية…

مشاهد بريس

في اطار تفعيل المقاربة التشاركية مع جمعيات المجتمع المدني، ورغبة في الانفتاح على الوسط المدرسي بهدف رصد جميع السلوكات المنحرفة التي تهدد المؤسسات التعليمية واستجلاء تداعياتها الخطيرة على صحة وسلامة المتعلمات والمتعلمين، وتمكين هؤلاء التلاميذ من التزود بالمعطيات الصحية والنفسية والاجتماعية والمقتضيات القانونية المتعلقة بهذه الظواهر وتوجيهات خاصة في السلامة الطرقية، شهدت قاعات وفضاءات ثانوية المستقبل الإعدادية بأزرو أيت ملول صباح يوم السبت 30شتنبر2017 فعاليات اللقاء التواصلي والتحسيسي التي تنظمه جمعية الحياة الطبية بشراكة مع جمعية فوثير وجمعية الأمان وبتنسبق مع إدارة المؤسسة وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وبشراكة مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بعمالة إنزكان أيت ملول ومجموعة من الجمعيات في مجالات متعددة كالصحة والبيئة والطفولة.. لفائدة تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة والذي اختيرت له مواضيع التدخين والمخدرات وأثرها على الصحة والسلوكات الانحرافية في علاقتها بالعنف المدرسي والتحصيل الدراسي كمحاور رئيسية للقاء الذي حضره ممثلي المديرية الاقليمية وأعضاء من المجلس الجماعي لأيت ملول والمجلس الإقليمي لإنزكان أيت ملول وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة وأعضاء من جمعية الآباء فضلا عن الطاقم الإداري والتربوي بالمؤسسة…،وكانت العروض والورشات قد استفاد منها حوالي 500 تلميذ وتلميذة من مختلف المستويات من أصل 1200متمدرس، وامتدت العملية من التاسعة صباحا إلى حدود الثانية عشرة زوالا.من تأطير وتنشيط دكاترة وأساتذة ومحامون وفاعلين جمعويينِ .
تناولت العروض المقدمة عدة نقط أهمها أخطار التدخين والمخدرات على صحة المدمنين وما تثيره من مواقف عديدة تؤدي بالفرد الى ارتكاب أفعال مؤدية في حق ذاته أحيانا وفي حق الآخرين أحيانا أخرى، بالإضافة إلى سرد الأسباب المولدة للتعاطي للمخدرات سواء المتعلقة بالتنشئة الاجتماعية كالتفكك العائلي، تدني المستوى الاقتصادي للأسرة،انتشار الأمية بين الآباء والأمهات، إقصاء اجتماعي،وجود تجارب مرتبطة بفضاء التنشئة والمحيط العائلي…، أو تلك التي لها صلة بالجوانب السيكولوجية للطفل والمراهق والتي تتميز بالرغبة في تحقيق الذات من خلال تبنّي مواقف معارضة للآباء وللتقاليد والأعراف وللمدرسين وللنظام العام بالمؤسسة، أو الأسباب المرتبطة بالأنظمة التربوية أو بالظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلد أو بتأثير وسائل الإعلام والاتصال المختلفة في سلوك الأطفال والشباب بشكل سلبي من خلال عرض برامج وأفلام سينمائية ودعائية عبرشاشات التلفزة والسينما وشبكة الانترنيت تحرض على ممارسة مثل هذه السلوكات السلببة،في غياب أي تأطير تربوي وديني مواكب من قبل الأسر والجمعيات والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تأثيرعوامل أخرى في السلوك نتيجة استهلاك مواد مخدّرة فاقدة للوعي ومحفّزة على العنف.

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *