Search

من يحمي التلميذات من غرباء يتحرشون بهن على مشارف المؤسسات التعليمية بكليميم .

مشاهد بريس

ظاهرة الميوعة والإخلال بالحياء أمام المؤسسات التعليمية بصنفيها الإعدادي والثانوي حيث تتجمع التلميذات رفقة زملائهن منهم التلاميذ ومنهم الغرباء على المؤسسة إذ تشاهد التلميذات في وضعيات شاذة لا تحترم أحدا.
تعاني العديد من المؤسسات التعليمية بمدينة كلميم من غياب الأمن واستفحال ظاهرة الانحراف والتحرش الجنسي أمام أبوابها، حيث يلاحظ وجود شباب غرباء عن المؤسسات التعليمية العمومية على الخصوص يقفون أمام أبوابها وبجانب أسوارها يتحيلون الفرص لاستمالة  التلميذات أو  التحرش بهن ومضايقتهن في الطريق ، حيث أصبحت المؤسسات التعليمية المكان المفضل للشباب المراهق حيث يجدونه المكان المناسب لتفجير مكبوتاتهم.
إن استفحال هذه الظاهرة أصبح مشكلا كبيرا بالمدينة و الذي لم تعهده الأجيال السابقة التي كان هدفها التحصيل العلمي والمثابرة والجد ، لكن هذا المشكل ظهر مؤخرا على مستوى جميع الجهات في غياب دوريات الأمن على هذه المؤسسات مما يساعد على انتشارها .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *