انهيار حائط ثانوية بإنزكان تحت وطأة الرياح يفتح باب التساؤلات حول جودة البنية التحتية

2026-04-06T15:29:50+00:00
2026-04-06T15:29:52+00:00
جهويات
Youssefمنذ 7 ثوانيwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 ثواني
انهيار حائط ثانوية بإنزكان تحت وطأة الرياح يفتح باب التساؤلات حول جودة البنية التحتية

يوسف طرزا

أثار انهيار جزء من حائط إحدى الثانويات بمدينة إنزكان، بفعل قوة الرياح التي شهدتها المنطقة، موجة من التساؤلات والاستغراب وسط الساكنة والتلاميذ وأطر المؤسسة. فبينما تُسجَّل الأحوال الجوية كعامل مباشر في الحادث، يطرح المتتبعون أكثر من علامة استفهام حول مدى صلابة وجودة البنيات التحتية داخل المؤسسات التعليمية.
الحادث، الذي لم تُسجل بشأنه خسائر بشرية حسب المعطيات الأولية، أعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة بعض المرافق العمومية، خاصة في ظل تقلبات مناخية متزايدة، ما يستدعي تعزيز معايير السلامة والصيانة الدورية.
وفي هذا السياق، يتساءل فاعلون محليون عن مدى احترام معايير البناء خلال إنجاز أو إصلاح هذه المؤسسة، وكذا عن دور الجهات المعنية في المراقبة والتتبع، خصوصاً وأن المؤسسات التعليمية يُفترض أن توفر بيئة آمنة للتلاميذ والأطر التربوية.
كما طالب عدد من المهتمين بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات إن ثبت وجود تقصير أو إخلال، مع الدعوة إلى تعميم عمليات المراقبة التقنية لباقي المؤسسات، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تكون عواقبها وخيمة في ظروف أخرى.
ويُعيد هذا الحادث النقاش حول ضرورة الاستثمار الجدي في تأهيل البنية التحتية التعليمية، بما يضمن سلامة المرتفقين ويحفظ كرامة المدرسة العمومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.