أخبار وطنية

مسلسل الفضائح سيستمر….إلى متى ؟

الطرياوي هند

موجة الفضائح التي أصبحت تجوب مواقع الإنترنت أصبحت في تصاعد كبير و بالخصوص في ما يتعلق بالمشاهير، أصبحنا كل يوم نسمع عن فضيحة تتعلق بفنان،  ممثل، سياسي… كقضية الحساب الشهير (حمزة مون بيبي) الذي شغل هذه الآونة الرأي العام و أصبح الكل يتهافت لمعرفة مستجدات هذا المسلسل- الذي يعتبر شيقا بالنسبة لفئة معينة- و تتبع أحداثه أول بأول لمعرفة من وراء إنشاء هذا الحساب و ما الهدف منه؟لهذا الحد أصبحت ميولاتنا الفكرية تافهة و منحطة، هل أصبح يغرينا الإلمام بالحياة الشخصية للغير أكثر من إلمامنا بإصدار كتاب مثلا أو تتبع مستجدات ذات أهمية أكثر في مجال الطب أو مجال أخر؟ هل للتشويق دور في جعلنا  نستمتع أكثر  و يجعل المتصفح يضع كل اهتماماته لأخبار الفضائح و الصحافة الصفراء؟
أم لم يعد الفرد يحظى  بحياة شخصية ينعم بها  وحده دون إشراك أحد فيها؟
والمعضلة الكبرى هناك من المشاهير من يجد متعة في إقحام متتبعيه لحياته اليومية بكل تفاصيلها الدقيقة و هل هذا الباب المفتوح أمام العموم من لدن البعض هو ما أذى إلى انقلاب السحر على الساحر أم إنه تقليد للغرب و لثقافته كالذي جاء به تلفزيون الواقع الذي يتمثل في إشراك المتفرج لحياة الفردية للمشاركين للمراقبة بغية الحصول على الشهرة و جني المال حيث استطاعوا أن يحظوا بمتابعة الآلاف والملايين .
لا شك في أن وسائل التواصل عبر شبكات الإنترنت تمكنت في وقت وجيز من جذب اهتمام الجمهور عن طريق نشر غسيل بعض الشخصيات حيث تصدرت أخبارهم الشخصية و العائلية صفحات المواقع الإلكترونية مما جعلت هذه المواقع تتهافت علي هذا النوع من الأخبار الفضائح أكثر من غيرها. 
من المسئول عن هذا الانحطاط ؟المتلقي بعض المواقع الإلكترونية؟  العولمة و سلبياتها؟و بدون شك الشباب هم الفئة الأكثر تأثرا  بهذا النوع من الأخبار ربما لأن المحتوى التافه هوا السر وراء هذا الإنجذاب، وبناء على هذه الأسباب يمكن التنبؤ  عن ما سينجم عن هذا في ما بعد , شباب فارغ حيث أن ما تقرأ اليوم سوف يأتر عليك غدا حتما!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق