أخبار جهوية

هل مدينة الدشيرة الجهادية في حاجة إلى مهرجانات الشطيح ؟؟؟؟؟

مشاهد بريس

غريب أمر ما يجري في مدينة الدشيرة الجهادية ، وغريب أمر أشخاص استحوذوا على مشاريع المدينة ، وجاءوا اليوم تحت غطاء دعم مهرجان اللهو للظهور بمظهر حسن همهم جمع الفتات لإنجاح الفشل والعبث بمستقبل المدينة.

فهل مدية الدشيرة الجهادية المنكوبة بيئيا ،صحيا واجتماعيا… في حاجة إلى مهرجانات تصرف عليها الملايين ؟ في حين أن شبابها يعيش ويلات البطالة وتعاطي المخدرات …..، فلماذا هذا العبث والتواطؤ مع الذين اغتنوا من البقرة الحلوب  وظهروا أخيرا ليقدموا الفتات مختبئين وراء مجالس انسلخت من دورها في خلق التنمية الحقيقة والمساهمة في رد الاعتبار للمدينة، مجالس غاب دورها الأساسي في تنمية المدينة بحملها لمشاريع تنموية تهم تأهيل البنيات التحتية للمدينة  وتشغيل الشباب العاطل ووضع خطط للارتقاء بالوضع الاجتماعي للفئات الهشة …

ما الذي ستجنيه المدينة من مهرجان الشطيح والرديح، إن ساكنة المدينة في أمس الحاجة إلى تأطير ثقافي وفني وتربوي، وإلى مهرجانات جادة ونظيفة تحترم وعيهم ومصالحهم، لا مهرجانات تستبلده وتجعله قطيعا من الجهلاء. إننا أمام تناقض كبير حينما تخصص الملايين لتمويل المهرجانات في حين تتخبط الساكنة في مشاكل تجعلها  في غنى عن تلك المهرجانات السياسوية.

إن ما تحتاجه الساكنة ندوة عامة يشارك فيها جميع أعضاء المجلس البلدي من أغلبية ومعارضة ليستعرضوا المنجزات والمشاريع التي حققها على أرض الواقع ومما لا تخطئه العين، ندوة تهم بالأساس دراسة انشغالاتهم ومشاكلهم الاجتماعية التي فرط فيها المجلس البلدي وغيره من الداعمين ليدعم مهرجانات التبليد والتكليخ.

لقد هرمنا وانتظرنا لعقود خلت أن تركب مدينة الدشيرة الجهادية قطار التنمية ليس إحسانا من احد وإنما اعتمادا على ثروتها ، إلا أنها ما تزال على ظهر حمار التخلف وبتعاقب مجالس منتخبة فارغة وظهور جمعيات للتحالف على طمس هويتها  وتراثها بمهرجانات الضحك على الذقون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق