هشام عدراوي / مشاهد بريس
تحية تقدير وإجلال لرجال الأمن بمدينة الزمامرة الذين أبانوا، قبل قليل، عن حس مهني عالٍ وتدخل بطولي محكم من أجل توقيف شخص مختل عقلياً كان يشكل خطراً على أسرته وعلى المارة بحي القدس، حيث تم التعامل مع الوضع بسرعة وحكمة كبيرتين، مما جنّب الحي أي أضرار محتملة وحافظ على سلامة الجميع.
وقد تجسد هذا التدخل الأمني الناجح في شخص رجال الشرطة رشيد الجيراري وعدنان نجيب والإدريسي، الذين أظهروا شجاعة ومسؤولية كبيرة في احتواء الوضع دون تسجيل إصابات أو خسائر تُذكر.
ويبقى الأمل اليوم معقوداً على تدخل السلطة المحلية والجهات المختصة للتكفل بهذه الحالة الإنسانية وتمكينها من العلاج الضروري، خاصة وأن مدينة الزمامرة تتوفر على مستشفى متخصص في علاج الإدمان، شُيّد بفضل جهود الرجل الطيب المرحوم بإذن الله محمد البزيوي، ليظل هذا المرفق الصحي فضاءً لاحتضان مثل هذه الحالات التي تحتاج للعلاج والرعاية بدل الإهمال.
نسأل الله السلامة للجميع، وأن يجد كل مريض سبيله نحو العلاج والشفاء.
