حزب البيئة والتنمية المستدامة يصدر بيان تضامني مع ضحايا فيضانات إقليم العرائش والهزات الأرضية لمداشر بإقليم شفشاون

2026-02-24T19:25:28+00:00
2026-02-24T19:50:13+00:00
سياسة
Bouasriya Abdallahمنذ 33 دقيقةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 33 دقيقة

مشاهدبريس/إبراهيم بنطالب

شهدت مناطق شمال المغرب خلال الأسابيع الأخيرة تقلبات طبيعية قوية بين امطار طوفانية وارتفاع منسوب وادي اللكوس هدد ساكنة مدينة القصر الكبير وجماعة اولاد اوشيح وجماعة السواكن وجزء من جماعة الزوادة وجزء من مدينة العرائش وهزات أرضية خفيفة إلى متوسطة بشرق إقليم شفشاون
ولقد خلفت هاته الفيضانات

_إقامة الزهراء 1و2
القصر الكبير اضرارجسيمة حيث غمرت السيول التجزئة بأكملها مما أدى إلى غرق طوابق وإتلاف اثاث منزلية

تجزئة الوحدة وباب القصر

تصدعات في أغلب جدران المنازل وتراكم الاحوال والنفايات التي جرفتها المياه .

حي الشرفاء الهويتة

تاثر الحي بشكل مباشر بارتفاع المنسوب العام المياه الذي استدعى عمليات إخلاء واسعة للسكان ضمن خطة شملت أكثر من 20 الف شخص جراء هاته الكارثة الطبيعية
ولقد رصد خبراء مخاوف من تضرر أساسات المنازل
(الخطر القادم من تحت الارض )
بسبب تشبع التربة بالمياه لفترات طويلة وتلوث وتضرر البنية التحتية .

المدينة القديمة

انهيار بعض المباني خاصة بدرب عدة حي الديوان والمريح ودرب الزاوية التيجانية الذي أصبح المرور به مخيفا

خسائر فلاحية

إتلاف مساحات من الخضر والحبوب والحوامض وإضافة إلى نفوق بعض رؤوس المواشي .
إذ يسجل حزب البيئة والتنمية المستدامة بجهة طنجة بمواكبة وتتبع الإجراءات الميدانية في التدخلات المستعجلة بتعليمات جلالة الملك نصره الله وأيده تحت إشراف القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة وجميع السلطات العمومية ونشيد بالمبادرة الملكية في دعم كل متضرري إقليم العرائش والاعلان عن المناطق المنكوبة واتخاذ اللازم في رفع الضرروجبره كمقاربة واضحة وعادلة
ولا ننسى ساكنة مداشراغبالو واولاسن واشوكن جماعة تنقوب وامكري جماعة الغديرة بإقليم شفشاون حيث انهارت معظم منازل ومساجد الدواوير والمقابر الذي تغيرت معالمها تماما في مشاهد اقرب إلى آثار زلزال منها إلى مجرد اضطرابات مناخية عابرة
إذ يعلن مكتب حزب البيئة والتنمية المستدامة جهة طنجة تضامنه اللامشروط ومساندةالمتضررين بالملتمسات الاستعجالية الاستعطافية إلى ملكنا الهمام لإدراج المباشرللفئات المتضررة وعنايته الخاصة في خطوة تعكس العطف المولوي السامي على رعاياه الأوفياء في هاته محن الكوارث الطبيعية .

فالسلطات الإقليمية والمحلية، بحكم إشرافها المباشر على الأوضاع الجهة الأقدر على إنجاز إحصاء موضوعي يمكّن من توجيه التعويضات بشكل منصف وفعّال أهمية هذا التوجه، مؤكداً أن الظرفية تفرض الوقوف إلى جانب المتضررين أينما كانوا، احترامًا لمبدأ العدالة المجالية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.