إبراهيم بنطالب/مشاهد بريس
تعرف مدينة القصر الكبير حراكاً ثقافياً وفنياً ملحوظاً من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والتظاهرات التي تسهم في تنشيط المشهد الإبداعي المحلي.
غير أن هذا الحراك يطرح تساؤلاً مهماً يتعلق بمكانة الصحفيين والإعلاميين داخل هذه الفعاليات، خاصة في ظل غياب مبادرات واضحة لتكريمهم والاعتراف بدورهم.
فالصحفيون يواكبون باستمرار مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، ويساهمون في نقلها إلى الجمهور عبر التغطيات الإعلامية والتقارير والصور، مما يساعد على إبراز المبدعين والتعريف بالفعاليات المحلية. ورغم هذا الجهد المتواصل، فإن حضورهم غالباً ما يقتصر على التغطية دون أن يشملهم التكريم أو الالتفات الرمزي.
إن تكريم الصحفيين ليس مجرد مبادرة احتفالية، بل هو اعتراف بدورهم كشركاء في إنجاح الأنشطة الثقافية والفنية، وتشجيع لهم على الاستمرار في أداء رسالتهم الإعلامية.
لذلك يبقى الأمل قائماً في أن تشهد التظاهرات المقبلة بمدينة القصر الكبير التفاتة أكبر للصحافة المحلية، تقديراً لدورها في دعم الحراك الثقافي وإبراز الإبداع بالمدينة.

