رئيس جماعة أولاد بوعلي النواجة يرفض منح تصريح صحفي وٱستياء السكان من اختيارات المجلس

2026-02-02T17:09:04+00:00
2026-02-02T17:09:07+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 12 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 ثانية
رئيس جماعة أولاد بوعلي النواجة يرفض منح تصريح صحفي وٱستياء السكان من اختيارات المجلس

شعيب خميس/ مشاهد بريس

تفاجأ ممثل جريدة مشاهد بريس صباح يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بمحاولة تغطية أشغال دورة جماعية بمقر جماعة أولاد بوعلي النواجة بدائرة البروج بإقليم سطات، بإغلاق أبواب القاعة في وجه الصحافة، دون إشعار مسبق أو مبرر قانوني، ما حال دون حضوره للوقوف على تفاصيل المصادقات والقرارات المتخذة خلال أشغال الدورة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن ممثل الجريدة تفاجأ بإجراء الدورة في سياق مغلق، رغم أن مبدأ شفافية العمل الجماعي يُلزم أعضاء المجالس الترابية بالسماح للصحافة والمتتبعين المحليين بحضور الجلسات والدورات العادية، خاصة تلك التي تشهد اتخاذ قرارات تخص شؤون الساكنة ومستقبلها، وهو ما لم يتسنى للصحفي القيام به.

وعقب اختتام أشغال الدورة، توجه ممثل مشاهد بريس إلى رئيس المجلس الجماعي لأولاد بوعلي النواجة من أجل أخذ تصريح صحفي حول أهم النقاط التي تمت مناقشتها، في مقدمتها المصادقة على اقتناء سيارة جديدة للجماعة. لكن الرئيس رفض بشكل قاطع الإدلاء بأي تصريح، قائلاً: «أنا ما كنحملش الصحافة، ما غاديش نعطيك تصريح»، في تصريح أثار استغراب العديد من المتابعين والحضور، لما يمثله الاعلام من حق دستوري لمراقبة وتغطية الشأن العام.

ويأتي هذا الرفض في وقت يواجه فيه المجلس الجماعي انتقادات واسعة من ساكنة الجماعة بسبب تردي الوضعية الطرقية للمسالك القروية التي تربط الدواوير ومراكز التجمع السكاني، والتي غمرتها الأوحال وأصبحت تشكل حاجزا حقيقيا أمام حركة السير، خصوصاً في فصل الشتاء، ما يعطل تنقل المواطنين والتلاميذ ويعرقل وصولهم إلى المؤسسات التعليمية والخدمات الأساسية، وهو موضوع سبق وأن أثار احتجاج السكان مُندّدة بغياب التد intervención الفعلي من المجلس لمعالجة معاناتهم.

وقد تباينت ردود فعل النشطاء وأعيان المنطقة على قرار المجلس شراء سيارة جديدة، في ظل ما يعتبره كثير من الساكنة أولويات تنموية متأخرة، إذ يرون أن إنعاش الجماعة بميزانية تروم تلبية حاجيات كبيرة مثل تعبيد الطرق وتحسين المسالك، ضرورة ملحة قبل التفكير في تجهيزات إدارية.

وتعكس هذه الواقعة توتر العلاقة بين ممثلي الإعلام المحلي وبعض المنتخبين بالجماعة، وطرح تساؤلات حول مدى احترام مبادئ الشفافية والديمقراطية التشاركية التي تُفترض أن تسود العمل الجماعي، خاصة في الجماعات القروية التي تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تواصل وثيق بين المسؤولين والساكنة ووسائل الإعلام لتسريع وتيرة التنمية وتحقيق مطالب المواطنين المشروعة.

من جهته، يستمر متتبعون محليون في دعوة المجلس إلى الانفتاح على الإعلام وممثليه، لما يمثّله ذلك من رافعة لتعزيز الثقة وإبراز الأعمال الإيجابية، وتبيان أولويات الاستثمار في المشاريع التنموية التي تلامس حياة المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.