سطات: تدخل أمني حاسم يُنهي فوضى الشارع ويكشف خيوط صدام بين فصائل مشجعين

2026-03-04T19:44:47+00:00
2026-03-04T19:44:49+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 27 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 27 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في مشهد يعكس اليقظة الأمنية وسرعة الاستجابة، تفاعلت مصالح ولاية أمن سطات بجدية كبيرة مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، يوثق لمواجهات عنيفة بين مجموعة من الأشخاص بالشارع العام، استُعملت فيها أسلحة بيضاء ورُشقت خلالها الحجارة، في سلوك خطير من شأنه تقويض الإحساس بالأمن وتعريض سلامة المواطنين وممتلكاتهم للخطر.

المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الواقعة تعود إلى خلاف بين مجموعتين محسوبتين على فصائل مشجعي أندية رياضية، قبل أن يتطور النزاع إلى صدام مباشر خرج عن كل الضوابط، وحوّل فضاءً عمومياً إلى مسرح للفوضى. غير أن التدخل الأمني لم يتأخر، إذ باشرت الفرق المختصة أبحاثاً تقنية دقيقة وتحريات ميدانية مكثفة، مكنت في وقت وجيز من تحديد هوية عدد من المتورطين.

العمليات الأمنية أسفرت عن توقيف تسعة أشخاص، من بينهم قاصر، إلى جانب حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء التي يُشتبه في استعمالها خلال هذه الأحداث. وتم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، فيما وُضع القاصر تحت تدبير المراقبة، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد استجلاء كافة الملابسات وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه القضية.

وتؤكد هذه العملية، بما حملته من سرعة في التفاعل ونجاعة في التنفيذ، أن المؤسسات الأمنية تواصل أداءها الصارم في حماية النظام العام، وأن كل انزلاق نحو العنف – مهما كانت خلفياته – سيُقابل بتطبيق حازم للقانون. فالمنافسة الرياضية تظل فضاءً للتشجيع الحضاري والروح الرياضية، لا ساحة لتصفية الحسابات أو استعراض مظاهر الانفلات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.