هشام عدراوي / مشاهد بريس
تعيش ساكنة دوار الظهرة ودوار البكاكرة، التابعين للجماعة الترابية الغنادرة، على وقع مخاوف يومية بسبب قنطرة وُصفت بـ”الخطيرة”، والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المارة ومستعملي الطريق.

وحسب ما عاينه السكان، فإن هذه القنطرة تفتقر بشكل كلي لأبسط شروط السلامة، حيث لا تتوفر على سياج أو سور واقٍ يحمي المارة من السقوط، خاصة الأطفال وكبار السن. ويزداد الوضع خطورة خلال فترات الليل، حيث تتحول القنطرة إلى نقطة سوداء مرعبة، في ظل غياب الإنارة العمومية وانعدام أي علامات للتشوير الطرقي تنبه مستعملي الطريق إلى خطورتها.

وأكد عدد من المواطنين أن المرور عبر هذه القنطرة خلال النهار فقط يبعث على الخوف، فما بالك خلال الليل حيث تنعدم الرؤية وتتعاظم احتمالات وقوع حوادث خطيرة قد تودي بحياة الأبرياء.
وفي هذا السياق، توجه ساكنة المنطقة نداءً مستعجلاً إلى قائد جماعة الغنادرة وأعوانه، وكذا إلى كافة المحسنين والجهات المعنية، من أجل التدخل الفوري لإصلاح هذه القنطرة، عبر تزويدها بسياج واقٍ ووضع علامات تشوير واضحة، بالإضافة إلى تحسين الإنارة بمحيطها، حمايةً لأرواح المواطنين وتفادياً لأي كارثة محتملة.

إن سلامة المواطنين تبقى أولوية قصوى، وأي تأخير في معالجة هذا الوضع قد تكون له عواقب وخيمة، لا قدر الله.
وفي انتظار تدخل عاجل، تبقى أعين الساكنة معلقة على استجابة المسؤولين لرفع هذا الخطر الداهم.

