مسؤولو التربية الوطنية في زيارة إلى جماعة كرديد استعدادا لانطلاق مشروع ثانوية الإمام الشافعي

2026-02-17T08:45:20+00:00
2026-02-17T08:45:22+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 22 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 22 ثانية
مسؤولو التربية الوطنية في زيارة إلى جماعة كرديد استعدادا لانطلاق مشروع ثانوية الإمام الشافعي

مشاهد بريس

حل مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات يوم الاثنين 16 فبراير 2026 بجماعة كرديد في زيارة ميدانية مرفوقا بالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور والسيد “مصطفى الحر” رئيس مكتب البنايات بالمديرية الإقليمية وذلك في إطار تتبع وضعية القطاع التربوي بالجماعة والوقوف على حاجياته.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور رئيس جماعة كرديد السيد “مصطفى الكموني” إلى جانب عضوي المجلس الجماعي “هشام وردي- “وعبد العاطي الحيمد” وموظفي الجماعة إضافة إلى مدير إعدادية الفضيلة بسبت المعاريف.
وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع قرب انطلاق أشغال بناء ثانوية الإمام الشافعي التي يرتقب أن تشكل إضافة نوعية للبنية التعليمية بالجماعة وتساهم في تحسين العرض المدرسي وتقريب خدمة التعليم من التلميذات والتلاميذ فضلا عن التخفيف من معاناة التنقل التي تعاني منها العديد من الأسر.
كما حضر هذه الزيارة كل من المهندس المعماري ومكتب الدراسات والمقاول الذي سيتولى إنجاز المشروع فضلا عن أعوان السلطة بالمركز.
وشهدت الزيارة أيضا حضور عدد من سكان مركز سبت المعاريف الذين عبروا عن فرحتهم وابتهاجهم بتعزيز العرض التربوي معتبرين أن هذه المؤسسة ستساهم في تقليص نسبة الهدر المدرسي خاصة في صفوف الإناث كما ستخفف من الأعباء وتكاليف الدراسة عن الأسر.
وأشاد المواطنون كذلك بالمجهود الكبير الذي يبذله السيد مدير الأكاديمية من أجل إخراج هذه المؤسسة إلى حيز الوجود في أقرب الآجال حتى تؤدي دورها التربوي والتعليمي انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل2027/2026حيث وعد بإعادة زيارة الورش بعد أربعة أسابيع للوقوف شخصيا على تقدم الأشغال.
كما تم خلال هذه المناسبة التنويه بأهمية هذه الزيارة وما تحمله من دلالات إيجابية مع توجيه كلمة شكر وتقدير لرئيس الجماعة السيد مصطفى الكموني على مواكبته لهذا الملف الحيوي وحرصه على الدفع بالمشاريع ذات البعد الاجتماعي وفي مقدمتها التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المحلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.