وزير التجارة والصناعة وقيادات استقلالية يستعرضون بإنزكان آفاق التنمية وفرص التمكين الشبابي

2026-01-31T08:44:30+00:00
2026-01-31T08:44:32+00:00
سياسة
Bouasriya Abdallahمنذ 15 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 15 ثانية

مشاهد بريس

​احتضن اقليم إنزكان أيت ملول لقاء تواصليا حاشدا نظمه حزب الاستقلال، تميز بمشاركة نوعية قادها عضوا اللجنة التنفيذية للحزب، السيدة زينب قيوح والسيد رياض مزور، وزير التجارة والصناعة. وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر ومسؤول مع القواعد الحزبية والفعاليات المحلية حول الرهانات التنموية التي تهم الإقليم والجهة بشكل عام.

​اللقاء الذي أداره المفتش الإقليمي للحزب، السيد ميلود باصور، عرف حضورا لافتا لعدد من الفعاليات السياسية، من بينهم النائب البرلماني خالد الشناق، ومحمد بيكيز رئيس جماعة القليعة ورئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية بمجلس جهة سوس ماسة، مما أعطى للنقاش صبغة تدبيرية وميدانية تناولت قضايا التمويل والمشاريع المهيكلة بالإقليم.

Screenshot 2026 01 31 09 39 58 10 - مشاهد بريس
في

​وفي معرض تفاعله مع الحضور، ركز السيد رياض مزور في خطابه على “قوة الشباب” كرافعة أساسية للتغيير، مبرزا الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها إقليم إنزكان في المنظومة التجارية الوطنية. وأشار الوزير إلى حرصه على تتبع تفاصيل الرواج التجاري بالسوق المحلي لإنزكان بشكل يومي، باعتباره مرجعا اقتصاديا ومصدرا حيويا للتموين، مؤكدا وعي الوزارة بكافة تفاصيله وتحدياته.

​واتسمت مداخلات الوزير بمرونة عالية وتجاوب تلقائي مع مختلف التساؤلات، حيث لم يفت السيد مزور الإشادة بالدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بالمنطقة، منوها بالعمل الميداني والسياسي المتميز الذي يبذله السيد عبد الصمد قيوح، وبالدور القيادي للسيدة زينب قيوح نائبة رئيس الجهة، في تعزيز مكانة الحزب ومساهمته في التنمية الجهوية.

​وقد خلص اللقاء، الذي شهد حضورا مكثفا لمناضلي وشباب “الميزان”، إلى التأكيد على متانة الروابط بين القيادة والقاعدة، وعلى التزام الحزب بمواصلة الترافع عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية لساكنة إنزكان أيت ملول، معتبرا أن التواصل المباشر هو السبيل الأمثل لتجويد السياسات العمومية بما يخدم تطلعات المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.