قيادات أمنية وعسكرية رفيعة… أعمدة الاستقرار وصمام أمان المملكة

2026-02-11T16:26:48+00:00
2026-02-11T16:26:50+00:00
وطنيات
Bouasriya Abdallahمنذ 16 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 16 ثانية
قيادات أمنية وعسكرية رفيعة… أعمدة الاستقرار وصمام أمان المملكة

شعيب خميس/ مشاهد بريس

تُشكل الأجهزة العسكرية وشبه العسكرية والأمنية المغربية ركيزة أساسية في منظومة حماية الوطن وصون استقراره، بفضل ما تضطلع به من مهام جسام في الدفاع عن الوحدة الترابية، ومحاربة الجريمة والإرهاب، وضمان الأمن الداخلي والخارجي للمملكة. ويقف على رأس هذه المؤسسات ثلة من كبار الضباط والمسؤولين الذين حظوا بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لما راكموه من كفاءة وخبرة عالية في خدمة الوطن.

في مقدمة هذه القيادات، يبرز الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، الذي يشرف على الجاهزية العملياتية لمختلف مكونات الجيش، ويسهر على تطوير قدراته الدفاعية والتكوينية وفق رؤية استراتيجية حديثة.

أما على مستوى القوات البحرية الملكية، فيقودها اللواء بحري محمد طاحين بصفته مفتشًا للقوات البحرية، حيث يضطلع بدور محوري في حماية السواحل المغربية وتأمين المجال البحري، ومكافحة التهريب والهجرة غير النظامية، إلى جانب تعزيز التعاون البحري الدولي.

وفي سماء المملكة، يشرف الفريق جوي محمد كديح، مفتش القوات الجوية الملكية، على تحديث الأسطول الجوي وتعزيز قدراته الدفاعية، بما يضمن حماية الأجواء الوطنية والاستجابة لمختلف التحديات الأمنية.

ويقود الفريق عبد العزيز شاطر الحرس الملكي، وهي مؤسسة عريقة تضطلع بمهام تأمين الحماية الخاصة لجلالة الملك والمؤسسة الملكية، في إطار من الانضباط العالي والاحترافية.

وفي مجال الاستخبارات الخارجية، يتولى محمد ياسين المنصوري إدارة المديرية العامة للدراسات والمستندات، التي تقوم بأدوار استراتيجية في استشراف المخاطر وتعزيز الأمن القومي للمملكة.

أما جهاز الدرك الملكي، فيقوده الفريق أول محمد حرمو، الذي يسهر على حفظ النظام بالوسط القروي، ومحاربة الجريمة المنظمة، وتعزيز السلامة الطرقية، إضافة إلى أدوار مهمة في مجال الشرطة القضائية.

وتتوزع مهام القوات المساعدة بين شطري الشمال والجنوب، تحت إشراف اللواء عبد الغني محب بالمنطقة الشمالية، واللواء مصطفى أحديود بشطر الجنوب، حيث تضطلع هذه المؤسسة بأدوار مساندة للأمن الوطني والدرك الملكي، وتأمين المنشآت الحساسة والمساهمة في تدبير الكوارث.

وفي صلب المنظومة الأمنية الداخلية، يبرز اسم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الذي يشرف على جهازين محوريين في محاربة الإرهاب والجريمة وتعزيز الأمن الحضري، مع تطوير آليات الحكامة الأمنية والتكوين المستمر.

كما يشرف اللواء لطفي إحسان، المفتش العام للوقاية المدنية، على جهاز حيوي يتدخل في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية والحرائق، ويجسد قيم التضحية ونكران الذات في خدمة المواطنين.

وفي المجال الإصلاحي، يقود محمد صالح التامك المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، واضعًا ضمن أولوياته تحسين ظروف الإيواء وتعزيز برامج التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي للنزلاء.

أما على مستوى حماية الاقتصاد الوطني، فيدير عبد اللطيف العمراني الإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة، التي تضطلع بدور أساسي في مراقبة المعابر الحدودية، ومحاربة التهريب، وتحصيل الموارد المالية للدولة.

إن هذه القيادات الأمنية والعسكرية تمثل نموذجًا للأطر الوطنية التي وضعت كفاءتها وخبرتها في خدمة الوطن والمواطنين، ضمن رؤية ملكية متبصرة تجعل من الأمن والاستقرار أساسًا للتنمية والتقدم. ويظل العنصر البشري داخل هذه الأجهزة هو المحرك الحقيقي لنجاحها، من خلال التكوين المستمر، والانضباط، وروح المسؤولية العالية.

والمغاربة، وهم يعتزون بمؤسساتهم الأمنية والعسكرية، يعتبرونها بحق صمام أمان البلاد، وحصنها المنيع في وجه مختلف التحديات.

نسأل الله أن يحفظ وطننا من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق جميع القائمين على هذه الأجهزة لما فيه خير البلاد والعباد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.