أيت ملول: بيان احتجاجي لتجار فضاء القرب للتسوق “الشهداء” يكشف تفاصيل التأخر في التمكين

2026-02-16T15:24:09+00:00
2026-02-16T15:37:53+00:00
شؤون جمعوية
Bouasriya Abdallahمنذ 16 دقيقةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 16 دقيقة

مشاهد بريس

أصدرت جمعية التكافل لتجار فضاء القرب للتسوق حي الشهداء الحريش بياناً موجهاً إلى الرأي العام والجهات المسؤولة، عبّرت فيه عن انشغالها العميق بالوضعية التي يعيشها تجار وحرفيو فضاء القرب بحي الشهداء الحريش بمدينة أيت ملول، خاصة في ظل ما وصفته بتعثر الاستفادة الفعلية من المشروع التنموي.

وأكدت الجمعية في بيانها أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، انطلق منذ سنوات بهدف إدماج الباعة المتجولين وتنظيم أنشطتهم في إطار لائق يحفظ كرامتهم ويضمن لهم الاستقرار المهني. غير أن عدداً من التجار، بحسب البيان، ما زالوا ينتظرون التمكين العملي من محلاتهم منذ يوليوز 2025، في وقت يزاولون فيه أنشطتهم في ظروف صعبة بشوارع المدينة وأزقتها.

IMG 20260211 WA0069 - مشاهد بريس

وشددت الجمعية على أهمية المشروع باعتباره ورشاً ملكياً يهدف إلى تحقيق العدالة المجالية وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي، معتبرة أن التأخر في تمكين المستفيدين من محلاتهم يتنافى مع الأهداف الاجتماعية التي أُحدث من أجلها الفضاء التجاري.

وفي هذا السياق، طالبت الجمعية السلطات الإقليمية والمحلية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل من أجل التسريع بعقد اجتماع رسمي يضم كافة الأطراف المعنية، قصد توضيح الرؤية وتحديد الالتزامات بشكل شفاف وتحت سقف القانون، بما يضمن حقوق الحرفيين ويضع حداً لحالة الانتظار التي دامت لأشهر.

كما أوضحت أن التجار المعنيين لا يرفضون أداء الرسوم المستحقة قانوناً، غير أنهم يعتبرون ربط الأداء بالاستفادة الفعلية من المحلات شرطاً منطقياً وعادلاً، تفادياً لتحمل أعباء مالية دون مقابل مهني حقيقي.

وجددت الجمعية استعدادها للانخراط في حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول توافقية تحفظ كرامة التجار وتصون المصلحة العامة، مؤكدة في المقابل تمسكها بكافة الأشكال القانونية للدفاع عن مطالبها المشروعة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

ويأتي هذا البيان في سياق مطالب متزايدة بتسريع تفعيل المشاريع الاجتماعية والاقتصادية الموجهة لفائدة الفئات المهنية الهشة، بما ينسجم مع أهداف التنمية المحلية ويعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.