المستشار البرلماني الدحماني يمثل المغرب في الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

2026-03-25T07:36:07+00:00
2026-03-25T07:36:09+00:00
وطنيات
Bouasriya Abdallahمنذ 17 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 17 ثانية
المستشار البرلماني الدحماني يمثل المغرب في الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في إطار الدينامية الدبلوماسية البرلمانية التي ينهجها المغرب لتعزيز حضوره في المحافل الدولية، يشارك المستشار البرلماني المصطفى الدحماني، ممثلاً لمجلس المستشارين، في أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية.

وتندرج هذه المشاركة في سياق الانخراط المتواصل للمؤسسة التشريعية المغربية في النقاشات الدولية المرتبطة بقضايا حقوق الإنسان، وتبادل التجارب والخبرات مع مختلف الوفود البرلمانية والهيئات الأممية، بما يعكس التزام المملكة بتعزيز منظومة الحقوق والحريات وفق المعايير الدولية.

IMG 20260325 WA0001 - مشاهد بريس

ويحضر الدحماني هذه الدورة بصفته نائباً لرئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، وهو ما يمنحه موقعاً متقدماً ضمن الوفد المغربي للمساهمة في مناقشة القضايا ذات الصلة بالتشريع الوطني، وتطورات المنظومة الحقوقية، وكذا إبراز الإصلاحات التي راكمها المغرب في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.

وتشكل أشغال مجلس حقوق الإنسان، الذي يعد أحد أبرز الأجهزة الأممية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان عبر العالم، مناسبة لمناقشة عدد من الملفات الراهنة، من بينها قضايا الحريات الأساسية، والعدالة الانتقالية، ومكافحة التمييز، فضلاً عن تقييم أوضاع حقوق الإنسان في عدد من الدول.

كما تتيح هذه المشاركة للوفد المغربي فرصة الدفاع عن التجربة الوطنية في مجال حقوق الإنسان، والتفاعل مع التقارير والتوصيات الصادرة عن الهيئات الأممية، في أفق تعزيز التعاون الدولي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وسيادة القانون.

ويأتي حضور مجلس المستشارين في هذه التظاهرة الدولية ليؤكد الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية المغربية، باعتبارها رافعة أساسية لمواكبة السياسة الخارجية للمملكة، والدفاع عن قضاياها الاستراتيجية، في انسجام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.