شبيبة الشهداء بأيت ملول: “إعجاز” رياضي في غياب القواعد.. ومناشدة للسيد العامل للتدخل لضبط بوصلة الدعم العمومي

2026-03-29T08:42:54+00:00
2026-03-29T08:42:57+00:00
رياضة
Bouasriya Abdallahمنذ 21 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 21 ثانية

مشاهد بريس

لم يعد صمت إدارة نادي شبيبة الشهداء للتنمية الرياضية (C.J.C.D.S) مجرد تدبير داخلي، بل تحول إلى صرخة استغاثة موجهة إلى أعلى سلطة إقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول؛ فالنادي الذي بصم على موسم “إعجازي” بكل المقاييس، يجد نفسه اليوم محاصرا بين مطرقة غياب البنية التحتية وسندان الإقصاء من الدعم الجماعي.

في سابقة رياضية بمدينة أيت ملول، استطاع نادي شبيبة الشهداء انتزاع بطاقة الصعود إلى القسم الممتاز، وهو الفريق الوحيد بالمدينة الذي حقق هذا الإنجاز هذا الموسم. والمثير للاستغراب أن هذا التألق تحقق في ظل غربة مكانية قاسية، حيث تفتقر مدينة أيت ملول لقاعة مغطاة تحتضن التداريب والمباريات، مما يضطر النادي لاستقبال خصومه في المدن المجاورة، مع ما يترتب عن ذلك من استنزاف مالي ولوجستي لولا عزيمة أبناء حي الشهداء العريق.

أمام هذا الوضع، ترفع فعاليات النادي نداء حارا إلى السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم إنزكان أيت ملول، بصفته الساهر على مراقبة العمل الجماعي وحماية المال العام، لفتح تحقيق وتتبع دقيق لكيفية توزيع الدعم العمومي المخصص للجمعيات الرياضية بأيت ملول. وتلوح في الأفق مؤشرات على تغليب منطق الموالاة على حساب معايير الاستحقاق والمردودية الميدانية، خاصة وأن النادي هو الأكثر تحقيقا للنتائج هذا الموسم بصعوده للقسم الممتاز وتتويج فئاته الصغرى ببطولة ووصافة العصبة، وهو ما يجعل إقصاءه علامة استفهام كبرى حول حكامة تدبير المنح.

وتؤكد إدارة النادي ممثلة في مكتبها المسير، أنها عازمة بكل حزم على سلك جميع السبل القانونية والإدارية والترافعية لنيل حقوقها المشروعة، مشددة على أن معركة شبيبة الشهداء اليوم هي معركة من أجل إقرار العدالة الرياضية في توزيع المنح الجماعية وتفعيل المحاسبة في أوجه صرف ميزانيات الشراكة، وذلك اعترافا بالتضحيات الجسام التي يقدمها شباب حي الشهداء الذين يمثلون مدينة أيت ملول أحسن تمثيل في المحافل الجهوية والوطنية رغم كل المعيقات اللوجستية والمادية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.