رشيد لاشكر… نموذج للمسؤول الإداري الكفء بإدارة التسجيل والتنبر بإنزكان

2026-06-19T14:00:15+00:00
2026-06-19T14:00:17+00:00
جهويات
رشيد لاشكر… نموذج للمسؤول الإداري الكفء بإدارة التسجيل والتنبر بإنزكان

مشاهد بريس

في زمن تتعالى فيه شكاوى المواطنين من تعقيد المساطر الإدارية وبطء الخدمات، تبرز بعض النماذج المضيئة داخل الإدارة العمومية، التي تؤكد أن الإصلاح لا يرتبط فقط بالقوانين، بل أيضًا بالكفاءات البشرية وروح المسؤولية. ومن بين هذه النماذج، يبرز اسم السيد رشيد لاشكر، قابض إدارة التسجيل والتنبر بمدينة إنزكان، كأحد الأطر الإدارية التي استطاعت أن تترك بصمة إيجابية في تعاملها اليومي مع المرتفقين.

لقد استطاع السيد لاشكر، من خلال أسلوبه المهني الرصين، أن يجسد مفهوم الإدارة المواطِنة، القائمة على القرب من المواطن، وحسن الاستماع لانشغالاته، والعمل على تسهيل المساطر في حدود القانون. فكل من ولج مصلحة التسجيل والتنبر بإنزكان، يلمس تغيرًا ملموسًا في طريقة تدبير الملفات، حيث تسود الجدية والانضباط، إلى جانب الحرص على تقديم خدمة في مستوى تطلعات المرتفقين.

ولا يقف دور هذا المسؤول عند حدود تدبير العمل الإداري فقط، بل يتجاوزه إلى ترسيخ ثقافة الاحترام داخل المرفق العمومي، سواء في علاقة الموظفين فيما بينهم أو في تعاملهم مع المواطنين. وهو ما ساهم في خلق جو من الثقة، قلّ نظيره في بعض الإدارات التي ما تزال تعاني من اختلالات في التواصل وسوء التدبير.

إن مثل هذه النماذج تستحق التنويه، ليس من باب المجاملة، بل من أجل إبراز أن الإدارة المغربية تزخر بكفاءات قادرة على إحداث الفرق، متى توفرت لها الإرادة والقيادة الجيدة. كما أن تثمين هذه التجارب الإيجابية يشكل حافزًا لباقي المسؤولين للاقتداء بها، خدمة للصالح العام وتعزيزًا لثقة المواطن في مؤسساته.

ختامًا، يبقى الرهان اليوم هو تعميم هذه النماذج الناجحة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى تصبح الإدارة فضاءً للخدمة العمومية الحقيقية، لا عبئًا على المواطن، وهو ما يجسده بالفعل السيد رشيد لشكر في أدائه اليومي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.