مشاهد بريس/ إبراهيم يعݣوبي
في الوقت الذي تم إعادة افتتاح المركب الجراحي للمستعجلات “CHU OUJDA” ، لا يزال المركبان الجراحيان بكل من المستشفى المحلي بالعيون سيدي ملوك والمستشفى الإقليمي بتاوريرت غير جاهزين للعمل في ظل استمرار اختلالات تمس شروط إجراء العمليات الجراحية في ظروف آمنة.
ففي المستشفى المحلي بالعيون سيدي ملوك، يشكل غياب طبيب الإنعاش عائقاً أمام استئناف النشاط الجراحي، فيما يعرف المركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت عطلاً في جهاز التهوية، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول تدبير التجهيزات الطبية وضمان استمرارية الخدمات الصحية.
إن استمرار هذه الوضعية يثير مخاوف مشروعة بشأن حق المواطنين في العلاج، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات الصحية المسؤولة لمعالجة هذه الاختلالات، وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية، بما يضمن سلامة المرضى وجودة التكفل بهم.
وعليه فالنقابة الفيديرالية الديموقراطية للشغل، تطالب بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة، ووضع حد لتعثر الخدمات الجراحية، حمايةً لحق المواطنين في العلاج وصوناً لكرامة المرتفقين والعاملين بالقطاع الصحي.
لكون صحة المواطنين ليست مجالاً للتأجيل، وسلامة المرضى مسؤولية لا تقبل التهاون…
كما تطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإنقاذ الوضع…

