ابراهيم عكري
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة صورًا لبئر مهجور بدوار تدوارت، في مشهد خطير أعاد إلى الواجهة إشكالية السلامة المحيطة بالمؤسسات التعليمية، خصوصًا حين يتعلق الأمر بأرواح الأطفال.
وحسب معطيات من عين المكان، فإن هذا البئر المهجور يوجد على مقربة من مشروع الكوليج، وعلى بعد لا يتجاوز 100 متر تقريبًا من مدرسة تدوارت، ما يجعله يشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على التلاميذ، خاصة أن عددًا منهم يمرون بمحاذاته يوميًا في طريقهم إلى المدرسة، ناهيك عن لجوء بعض الأطفال إلى اللعب بالقرب منه دون إدراك لحجم الخطر المحدق بهم.

ويؤكد عدد من الآباء والأمهات، في صرخة استغاثة موجهة إلى الجهات المسؤولة، أن هذا البئر غير المحروس يُعد بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، لا قدر الله، مطالبين بالتدخل العاجل لتسييجه أو ردمه تفاديًا لأي فاجعة محتملة.
وأضاف المتحدثون أن البئر يوجد داخل ملك تابع للغير، ما يستوجب، حسب رأيهم، تنسيقًا فوريًا بين السلطات المحلية والجهات المعنية من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية والوقائية اللازمة، حمايةً لأرواح التلاميذ وساكنة المنطقة بصفة عامة.
وفي هذا السياق، يناشد الآباء والأمهات عبر هذه الصور المتداولة والمنابر الإعلامية، المسؤولين والمنتخبين التدخل العاجل والقيام بالواجب قبل فوات الأوان، مؤكدين أن الوقاية خير من علاج، وأن سلامة الأطفال خط أحمر لا يقبل التأجيل أو التساهل.

