سعيد قيلش يجسد روح التضامن… مبادرة إنسانية تنقل “سيسي” إلى المستشفى وتعيد الاعتبار لقيم الوفاء

2026-02-12T07:49:57+00:00
2026-02-12T07:49:59+00:00
طب وصحة
Bouasriya Abdallahمنذ 19 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 19 ثانية

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في مشهد يعكس الوجه الإنساني للفن، أقدم الفنان سعيد قيلش على بادرة نبيلة تجاه مصطفى، المعروف بلقب “سيسي”، صديق الراحل إدريس البصري، بعدما تكفّل بنقله إلى المستشفى قصد إخضاعه للفحوصات الطبية الضرورية وتلقي العلاجات اللازمة.

الخطوة، التي جاءت في وقت كان فيه “سيسي” في حاجة إلى متابعة صحية عاجلة، لم تكن مجرد مساعدة عابرة، بل تعبيراً صادقاً عن حس تضامني ومسؤولية اجتماعية قلّ نظيرها. فقد أعطى الفنان تعليماته بالتدخل السريع لتأمين نقله إلى المؤسسة الاستشفائية، حرصاً على سلامته وضماناً لحقه في العلاج والرعاية.

وتكتسي هذه المبادرة بعداً إنسانياً عميقاً، لكونها تعيد إلى الواجهة قيم التآزر والوفاء، خاصة وأن المعني بالأمر يُعد من الشخصيات التي عُرفت بعلاقتها الوطيدة بالراحل إدريس البصري. وبين رمزية الصداقة وواجب الإنسانية، اختار سعيد قيلش أن ينحاز للبعد الأخلاقي، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

ويرى متتبعون أن مثل هذه الالتفاتات تؤكد أن الفنان ليس فقط صوتاً على المسرح أو وجهاً على الشاشة، بل فاعل اجتماعي قادر على إحداث فرق حقيقي في محيطه. فالفن، في جوهره، رسالة، وحين يقترن بالفعل الإنساني يصبح أكثر صدقاً وتأثيراً.

إن مبادرة سعيد قيلش تجاه “سيسي” تشكل نموذجاً يُحتذى في التضامن المجتمعي، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن القيم النبيلة لا تزال حاضرة، وأن الوقوف إلى جانب من يمرون بظروف صحية صعبة هو مسؤولية جماعية قبل أن يكون موقفاً فردياً.

بهذا الموقف، يثبت سعيد قيلش أن الإنسانية تظل أسمى من الأضواء، وأن الأثر الحقيقي للفنان يُقاس بما يتركه في حياة الناس، لا فقط بما يقدمه على الركح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.