مشاهد بريس
بصفتي إعلامي بمدينة القصر الكبير عن “مشاهد بريس” مهتمًا بالشأن الثقافي المحلي، أود أن أُوَجِّهَ إلى سيادتكم هذه الرسالة قصد لفت الانتباه إلى الوضعية الحالية لدار الثقافة التي ما تزال مغلقة منذ مدة طويلة، رغم جاهزيتها وأهميتها البالغة لساكنة المدينة.
السيد الباشا المحترم،
إن دار الثقافة ليست مجرد منشأة، بل هي فضاء حيوي كان من المنتظر أن يحتضن الأنشطة الفنية والأدبية والمسرحية، وأن يوفّر للشباب والمبدعين مجالًا رحبًا للتعبير والتكوين. غير أن استمرار إغلاق هذا المرفق أحدث فراغًا ثقافيًا واضحًا، وأثر سلبًا على الدينامية الثقافية بالمدينة، في وقت تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز الفعل الثقافي ودعمه.
وبناءً على ذلك، ألتمس من سيادتكم ما يلي:
التفضل بالتدخل لدى الجهات المسؤولة قصد توضيح الوضعية الحالية لدار الثقافة.
اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإعادة فتح المرفق أو الإعلان عن برنامج تأهيله في حال وجود أسباب تقنية أو إدارية تحول دون تشغيله.
إشراك الفاعلين المحليين والإعلاميين في مناقشة مستقبل الفضاء، تقديرًا لدورهم في مواكبة الشأن الثقافي وتقديم مقترحات عملية.
السيد الباشا،
إن ثقتنا كبيرة في حرصكم على خدمة الصالح العام، وعلى دعم كل المبادرات التي تعود بالنفع على المدينة وساكنتها. ونأمل أن يحظى هذا الطلب بالعناية اللازمة، لما لدار الثقافة من أهمية في تعزيز صورة القصر الكبير كمدينة عريقة بتاريخها ومبدعيها.
وتفضلوا، السيد الباشا المحترم، بقبول فائق التقدير والاحترام.

