إبراهيم اوقلي/ مشاهد بريس
في إطار انفتاحها على محيطها الثقافي والتربوي، وحرصها على ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان، نظّمت الأندية التربوية بثانوية سيدي وسيدي التأهيلية، بشراكة مع جمعية تيمدوكال الحي، يومًا ثقافيًا متميزًا تحت شعار «موهبتي… هويتي»، في أجواء جمعت بين الفكر والإبداع والتحفيز.

وشكّل هذا اليوم الثقافي محطة تربوية غنية، عرفت تأطير ندوتين وازنتين؛ الأولى همت الاستعداد النفسي والذهني والمنهجي للامتحانات، قدّمها الأستاذ “إبراهيم حريز”، حيث ركز على أهمية التوازن النفسي وتنظيم الوقت وبناء الثقة في الذات، لما لذلك من أثر مباشر على النجاح الدراسي.

أما الندوة الثانية فكانت قراءة أدبية في رواية «ملك بين السطور»، من تأليف التلميذة “ملك محبوب”، قدّمها الأستاذ “عبد السلام بزيد”، مسلطا الضوء على قيمة الإبداع المدرسي ودور المؤسسة التعليمية في اكتشاف المواهب الشابة وصقلها.

ولم يقتصر البرنامج على الندوات، بل تضمن باقة متنوعة من الورشات التطبيقية التي لاقت تفاعلا كبيرا من التلميذات والتلاميذ، من بينها ورشة في الرسم، وورشة في الرياضة، وورشة في فن الطبخ التربوي، إضافة إلى مسابقة “Meilleur Orateur” التي أبان فيها المشاركون عن مهارات عالية في التعبير والإقناع، تحت إشراف نخبة من الأساتذة والأطر التربوية.

وقد تميّز هذا الحدث بحضور شخصيات تربوية وفاعلين جمعويين، ومشاركة أطر تعليمية ساهمت في إنجاح مختلف فقراته، في تجسيد حيّ للتكامل بين المدرسة ومحيطها، وتعزيز ثقافة الاعتراف بالمواهب والطاقات الكامنة داخل الفضاء المدرسي.

واختتم اليوم الثقافي، المنظم يوم الجمعة 24 أبريل 2026 على الساعة الثالثة مساءً بمقر المؤسسة، بتكريم المشاركين والداعمين، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم وغنى المضامين، مع التأكيد على أهمية مثل هذه المبادرات في اكتشاف مواهب التلاميذ وتشجيعهم على الإبداع والتميز، وجعل المدرسة فضاءً للتربية الشاملة وبناء الهوية

