هشام زديدات يقود الدبلوماسية الموازية بأوروبا لتعزيز الدفاع عن مغربية الصحراء وترسيخ إشعاع المملكة

2026-05-15T07:26:02+00:00
2026-05-15T07:26:04+00:00
شؤون جمعوية

مشاهد بريس

يواصل الفاعل المدني والإطار الجمعوي هشام زديدات حضوره البارز في الدينامية المتواصلة التي تقودها الدبلوماسية الموازية دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة، من خلال جهود متواصلة بتنسيق مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بهدف تعزيز حضورهم داخل الفضاءات الأوروبية، عبر مبادرات ترافعية تسلط الضوء على عدالة قضية الصحراء المغربية، وتكرّس صورة المغرب كبلد للاستقرار والتنمية والانفتاح.

وفي هذا السياق، برزت تحركات الجالية المغربية المقيمة بفنلندا، بتنسيق مع مؤسسة “مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه”، من خلال تنظيم لقاءات تواصلية ومبادرات مدنية تروم توسيع النقاش حول القضية الوطنية داخل الأوساط الأكاديمية والمدنية والإعلامية بدول الشمال الأوروبي، إلى جانب التعريف بالأوراش التنموية الكبرى التي شهدتها الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال السنوات الأخيرة.

كما حظي هشام زديدات، بصفته إطاراً وفاعلاً جمعوياً، باستقبال من طرف سعادة السفير محمد اشكالو، في لقاء يعكس انفتاح البعثة الدبلوماسية المغربية على الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج، وحرصها على تعزيز مساهمتها في الترافع عن المصالح العليا للمملكة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على حجم التحولات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، في ظل المشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث أضحت مدن الصحراء المغربية أقطابًا تنموية واعدة، بفضل ما تحقق من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والاستثمار، والطاقات المتجددة، والموانئ، والطرق، والتعليم، والصحة، ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي جعل المواطن في صلب العملية التنموية.

كما تم تجديد التأكيد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، لما تحمله من رؤية متقدمة تضمن لأبناء الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم المحلية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.

ويرى متابعون أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم دولي متنامٍ، تجسد الرؤية الاستراتيجية للمغرب الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، قائم على التوافق واحترام الخصوصيات المحلية، مع صون سيادة المملكة ووحدتها الوطنية.

ويأتي هذا التوجه في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على تكامل أدوار الدبلوماسية الرسمية والموازية، وتعزيز انخراط مغاربة العالم في الدفاع عن القضايا الوطنية، بما يسهم في تقوية إشعاع المملكة على الساحة الدولية وترسيخ مكانتها كشريك موثوق وقوة إقليمية صاعدة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.