نبيل أخلال /مشاهد بريس
احتضن مقر عمالة إقليم الحسيمة، صباح يومه الخميس 16 أبريل الجاري، اجتماعًا تحضيريًا موسعًا ترأسه عامل الإقليم، السيد فؤاد حاجي، خُصص لتدارس مختلف الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بعملية “مرحبا 2026”، التي تُعد محطة سنوية بارزة لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وشارك في هذا اللقاء ممثلو مختلف المتدخلين، من ضمنهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، إلى جانب السلطات الأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح اللاممركزة، والباشوات ورؤساء الدوائر، فضلاً عن مسؤولي المصالح الخارجية المعنية بتدبير عمليات العبور. وقد تم خلال الاجتماع الوقوف على مستوى جاهزية نقط العبور بالإقليم، خاصة ميناء الحسيمة ومطار الشريف الإدريسي، مع التركيز على سبل تعزيز التنسيق الميداني بين كافة الأطراف المعنية.
وأكد عامل الإقليم، في كلمته بالمناسبة، أن عملية “مرحبا” تندرج ضمن العناية الملكية الموصولة بأفراد الجالية المغربية بالخارج، مشددًا على ضرورة تعبئة شاملة ورفع درجة الجاهزية، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية. كما دعا إلى تبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين ظروف الاستقبال، وضمان سرعة التدخل في الحالات الطارئة، بما يحقق انسيابية العبور خلال فترات الذروة.
كما شدد المشاركون على أهمية تقوية التنسيق بين مختلف المصالح، وتكثيف الجهود لضمان مواكبة فعالة لأفراد الجالية في جميع مراحل العبور، إلى جانب اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، مع إرساء آليات يقظة ميدانية قادرة على التدخل السريع لمعالجة مختلف الإكراهات المحتملة.
وفي ختام الاجتماع، تقرر إحداث خلية للمداومة بمقر العمالة، تشتغل بشكل مستمر طيلة أيام الأسبوع، تعنى بتتبع الشكايات والتدخل الفوري لمعالجة الإشكالات، بتنسيق مباشر مع كافة المصالح المختصة. وأجمع الحاضرون على أن نجاح عملية “مرحبا 2026” يظل رهينًا بانخراط جماعي ومسؤول لكافة المتدخلين، بما يساهم في تعزيز صورة الإقليم وترسيخ ارتباط الجالية بوطنها الأم.

