التخريف السياسي لا يُبنى به وطن: من المسؤول عن انحدار الخطاب العام؟

2026-04-30T10:00:57+00:00
2026-04-30T10:07:20+00:00
سياسة

يوسف طرزا

لم يعد الأمر مجرد زلات لسان… ما يصدر عن بعض أمناء الأحزاب اليوم هو عبث حقيقي واستخفاف صريح بعقول المغاربة.
تصريحات بلا منطق، خطابات متناقضة، وادعاءات لا تصمد أمام أبسط تحليل… ثم تُقدَّم للرأي العام وكأنها مواقف سياسية مسؤولة! إلى متى سيستمر هذا الانحدار؟
حرية التعبير لا تعني حرية “التخريف”. ومن يتصدر المشهد الحزبي مطالب بحد أدنى من الجدية والاتزان، لأن كلمته تؤثر في الرأي العام وفي صورة المؤسسات.
اليوم، أصبح من المشروع فتح نقاش وطني حول معايير أهلية من يقودون الأحزاب ويتقدمون للانتخابات، بما في ذلك إخضاعهم لفحص صحي ونفسي في إطار قانوني شفاف .
لكن الأهم: ربط المسؤولية بالمحاسبة. من يستخف بعقول المواطنين يجب أن يُحاسَب سياسياً، لا أن يُكافأ بالمناصب.
المغرب يستحق خطاباً سياسياً يرقى لوعي مواطنيه، لا ضجيجاً بلا معنى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.