إبراهيم اوقلي/ مشاهد بريس
احتضنت الخزانة البلدية بتارودانت، مساء السبت 22 نونبر 2025، حفلا ثقافيا متميزا نظمته جمعية مدارج القراءة والفن، احتفاء بالأستاذ والباحث المتميز الدكتور محمد المدلاوي المنبهي، بحضور نخبة من الأساتذة والفعاليات التربوية والثقافية بالمدينة.

تأتي هذه الأمسية في إطار افتتاح الموسم الثقافي للجمعية، وهي مناسبة أعادت إشعاع الثقافة والفكر إلى الواجهة، من خلال برنامج غني ومتنوع.
افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، ليتم بعد ذلك
تقديم كلمات ترحيبية لكل من:

الأستاذ “محمد الرحيمي” رئيس جمعية مدارج القراءة والفن. الأستاذ “شكيب أريج” ممثل مجلس جماعة تارودانت، الأستاذ “علي موسي” ممثل المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت
حيت حرصت جميع الكلمات على التأكيد على قيمة الدكتور المدلاوي العلمية، وعلى أهمية الاحتفاء برموز البحث واللغة في المغرب.
تولى الدكتور خالد بناني تسيير اللق، قبل أن يقدم المحتفى به محاضرة بعنوان:
“بعض أوجه التداخل اللغوي والثقافي بالمغرب”
وقدم خلالها قراءة علمية سلسة لمسار تطور اللغات بالمغرب، وكيفية تداخلها عبر التاريخ لتشكل اليوم جزءا من الهوية الوطنية.

بعد المحاضرة، خصصت لحظة للنقاش، حيث تفاعل الحاضرون بأسئلتهم وتدخلاتهم التي أغنت النقاش وأبرزت الاهتمام الكبير الذي يحظى به الموضوع.
بعد ذلك أشرف الأستاذ منير المنيري على تسيير فقرة التكريم، التي تميزت بشهادات مؤثرة في حق الدكتور المدلاوي، قدمها عدد من الأساتذة والباحثين، من بينهم:
الدكتور “المختار النواري”، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الدكتور “حسن الطالب”، أستاذ بجامعة ابن زهر. الدكتور “عز الدين بونيت”، أستاذ بجامعة ابن زهر. كلمة جمعية مبدعي ابن سليمان الروداني. الأستاذ “السعيد بني زكرياء” عن جمعية قدماء معهد محمد الخامس. أصدقاء المحتفى به
وقد أجمعت الشهادات على مكانة الدكتور المدلاوي في البحث اللساني، وعلى أثره العلمي والتربوي في تكوين أجيال من الطلبة.
اختتمت الأمسية بتقديم تذكارات رمزية للمحتفى به، في جو يسوده الود والاعتزاز، قبل أن يلتقط الحاضرون صورة جماعية تذكارية ستظل شاهدة على أمسية مميزة، جمعت بين العلم والاحتفاء والوفاء.

