العدالة تنتصر لإيمان… 15 سنة سجناً نافذاً لطليقها في قضية هزّت الرأي العام

2026-03-10T19:42:32+00:00
2026-03-10T19:44:16+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ دقيقتينwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ دقيقتين
العدالة تنتصر لإيمان… 15 سنة سجناً نافذاً لطليقها في قضية هزّت الرأي العام


شعيب خميس/ مشاهد بريس

أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة تازة فصول واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة واسعة في الرأي العام الوطني، والمعروفة إعلامياً بـ”مأساة إيمان”، بعدما قضت بإدانة طليق الضحية والحكم عليه بـ15 سنة سجناً نافذاً.

وجاء هذا الحكم بعد ثبوت تورط المتهم، الذي تبين أنه من ذوي السوابق القضائية، في أفعال إجرامية خطيرة شملت الاحتجاز القسري والاغتصاب والاعتداء الجسدي العنيف باستعمال سلاح أبيض. وقد خلّف هذا الاعتداء الوحشي إصابات بليغة في جسد الضحية، استدعت خضوعها لعمليات جراحية دقيقة تم خلالها رتق جروحها بأكثر من 130 غرزة في الوجه ومناطق متفرقة من جسدها.

وفي مقابل إنصاف القضاء للضحية، تتواصل مظاهر الدعم والرعاية عبر المبادرات التضامنية والمؤسساتية، حيث تخضع إيمان حالياً لبروتوكول علاجي وتجميلي متقدم داخل مصحة خاصة بالعاصمة الرباط، بهدف ترميم آثار الاعتداء واستعادة عافيتها الجسدية والنفسية.

ويأتي هذا التكفل في إطار الجهود التي يقودها الاتحاد الوطني لنساء المغرب تحت الرعاية السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، حيث تحظى الضحية بمواكبة طبية ونفسية واجتماعية متكاملة، من خلال مبادرة “كلنا معك” التي تعبّر عن تضامن واسع مع ضحايا العنف.

وتبعث هذه القضية برسالة قوية مفادها أن العدالة قادرة على حماية الضحايا ومحاسبة المعتدين، كما تؤكد أن كرامة المرأة المغربية تظل خطاً أحمر لا يمكن التهاون في المساس به.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.