مشاهد بريس/إبراهيم بنطالب
في الوقت الذي كانت فيه السلطات تُحصي الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير (يناير 2026) وتستعد لصرف الدعم الأسري، عمدت بعض الوكالات البنكية إلى دعوة المواطنين لفتح حسابات لديها بدعوى “تسهيل التوصل بالدعم”.
عدد من المتضررين عبّروا عن استيائهم من تحويل معاناتهم إلى فرصة تسويقية، مؤكدين أن الدعم حق تقرره الدولة ولا يرتبط بأي بنك معين.
ومن هذا المنبر، وبصفتي إعلامي بالمدينة، أطالب بنك المغرب بالتدخل العاجل لمنع استغلال الكوارث في الحملات التجارية، وضمان صرف المساعدات بعيداً عن أي ضغط أو شرط بنكي.

