اختفاء طفلين ينتهي بعثور السلطات على جثتيهما غرقاً بحوض مائي بجماعة سوق الطلبة

2025-11-27T07:42:03+00:00
2025-11-27T07:42:04+00:00
حوادث
Bouasriya Abdallahمنذ 11 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 11 ثانية

إبراهيم بنطالب/مشاهد بريس

في حادث مروع هزّ سكان دوار البدورجماعة سوق الطلبة نواحي مدينة القصر الكبير، تم العثور يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025، على جثتي طفلين قاصرين داخل حوض مائي تابع لأرض فلاحية في المنطقة، بعد أيام من اختفائهما في ظروف غامضة. الحادث ترك صدمة كبيرة في نفوس الجميع، خاصة بعد جهود البحث المستمرة من قبل عائلتي الضحيتين، اللتين أطلقتا نداءات استغاثة في محاولة للعثور على طفليهما. بدأت الحكاية في يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، عندما اختفى الطفلان في ظروف غير واضحة، مما دفع أسرتيهما إلى تقديم بلاغات للسلطات المحلية، والتوجه إلى وسائل الإعلام لطلب المساعدة. وفور تلقي البلاغ، بدأت السلطات المحلية بالتعاون مع عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية في البحث المكثف عن الطفلين في المنطقة المحيطة. في صباح الأربعاء26نونبر2025، تم العثور على جثتي الطفلين غارقين في الحوض المائي الواقع في ضيعة فلاحية بالمنطقة. وعلى الفور، انتقلت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث، حيث جرت عملية انتشال الجثتين من المياه. وحسب المصادر المحلية، كانت الحوض يحتوي على مياه ضحلة، ما أثار تساؤلات حول الطريقة التي وقع بها الحادث. بعد انتشال الجثتين، تم نقلهما إلى مستودع الأموات، حيث أُخضعتا للتشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة بدقة. ووفقاً للمصادر، فإن التحقيقات مستمرة تحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت بفتح تحقيق في الحادث لكشف ملابساته، خاصة في ظل غموض الظروف التي سبقت اختفاء الطفلين. فيما عبّر أفراد العائلتين عن حزنهم العميق من هذه الفاجعة، وطالبوا بتحديد المسؤوليات ومعرفة ما إذا كان هناك أي تقصير في مراقبة الحوض المائي أو أي عوامل أخرى ساهمت في وقوع الحادث. الخبر لاقى صدى واسعاً في دوار البدور والمناطق المجاورة، حيث عبر السكان عن صدمتهم وحزنهم العميق على فقدان طفلين في ريعان العمر. وقد عبر الكثيرون عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، مطالبين بتشديد الرقابة على المسطحات المائية وتوعية الأسر بضرورة الحذر من الأماكن التي قد تشكل خطراً على الأطفال.
صورة تعبيرية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.