القضاء يبرئ إعلاميين ومدونين بالقصر الكبير بعد متابعتهم على خلفية تدوينة مثيرة للجدل

2026-09-25T08:13:19+00:00
2026-09-25T08:13:20+00:00
جهويات
القضاء يبرئ إعلاميين ومدونين بالقصر الكبير بعد متابعتهم على خلفية تدوينة مثيرة للجدل

مشاهد بريس

قضت المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير يوم الخميس 24شتنبر 2026، بإسدال الستار على ملف قضائي أثار اهتماماً في الأوساط الإعلامية والمدنية بالمدينة، وذلك بإصدار حكم يقضي ببراءة كل من عصام عفيف العرائشي ومحمد بلمحيطو وإبراهيم بنطالب من المنسوب إليهم، على خلفية قضية مرتبطة بتدوينة منشورة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وتعود تفاصيل القضية إلى تدوينة نشرها حساب المعني بالأمر، قبل أن يتم تداولها ومشاركتها مع عدد من الأشخاص، بلغ عددهم، وفق المعطيات المرتبطة بالملف، 92 شخصاً. وقد أثار مضمونها جدلاً، بعدما اعتُبرت بعض العبارات الواردة فيها، وفق ما ورد في القضية، ماسّة بثوابت الأمة.
وكان المتابعون الثلاثة قد عبروا عن رفضهم واستنكارهم لمضمون التدوينة، مؤكدين أن موقفهم منها كان رافضاً لما تضمنته، كما استنكروا إشراكهم في القضية وإقحام أسمائهم فيها، مؤكدين عدم تبنيهم لما ورد في التدوينة.
وتعود القضية إلى شكاية تقدم بها المشتكي، سنة 2022، قبل أن تأخذ مساراً قضائياً أمام المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير، حيث جرت متابعة المعنيين في إطار الوقائع موضوع الملف.
وبعد استكمال أطوار المحاكمة ودراسة المعطيات المعروضة عليها، قضت المحكمة بعدم مؤاخذة عصام عفيف العرائشي ومحمد بلمحيطو وإبراهيم بنطالب والتصريح ببراءتهم من المنسوب إليهم.
وفي الجانب المدني، قضت المحكمة بعدم الاختصاص للبت في المطالب المدنية وتحميل رافعها الصائر، مع تضمين الحكم مقتضيات أخرى تهم باقي المطالب المدنية، وفق ما ورد في منطوق الحكم.
ويضع هذا الحكم حداً للمرحلة الابتدائية من الملف، مع التأكيد على أن المسؤولية القانونية في مثل هذه القضايا تظل من اختصاص القضاء، الذي يفصل فيها استناداً إلى الوقائع والمعطيات المعروضة أمامه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.