امطار الخير بالقصر الكبير تغرق حي الشرفاء وتكشف ضعف البنية التحتية

2026-01-24T08:31:19+00:00
2026-01-24T08:31:20+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 15 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 15 ثانية
امطار الخير بالقصر الكبير تغرق حي الشرفاء وتكشف ضعف البنية التحتية

مشاهد بريس/مكتب القصر الكبير

شهدت مدينة القصر الكبير صباح يوم أمس الجمعة 23 يناير 2026، هطول أمطار غزيرة كانت كفيلة بغمر حي “الشرفاء” (أولاد احميد) بالكامل، مبرزةً مجددًا ضعف البنية التحتية للمدينة التي لم تتحمل هذا الحجم من التساقطات.

IMG 20260124 WA0008 - مشاهد بريس


الفيضانات، التي اجتاحت المنطقة من جميع الاتجاهات، تسببت في تسرب المياه إلى العشرات من المنازل، ما أسفر عن تدمير الممتلكات وإلحاق أضرار مادية بالأثاث. ومع الارتفاع السريع لمنسوب المياه، عاشت المنطقة حالة من الذعر والهلع، حيث تعطلت حركة السير في الأزقة، وأصبح الوضع يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان.


فور وقوع الحادث، هرعت فرق الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، مدعومة من قبل رجال السلطة المحلية وأعوانهم، حيث تم العمل على ضخ المياه وإزالة الأوحال لتأمين الممرات الحيوية وتخفيف معاناة السكان. وتضرر حوالي 25 منزلًا في حي “الزوهري”، حيث أصبح من الواضح أن البنية التحتية القديمة للمدينة لا تستطيع مجابهة الأمطار الغزيرة.
وفي إطار الاستعدادات، كانت أعوان السلطة قد قامت بجولات تحذيرية قبل بداية العاصفة، محذرةً السكان من خطر الفيضانات. ورغم ذلك، فإن سرعة ارتفاع مستوى المياه وتدفقها كانت أكبر من أن تتحملها الأنظمة الحالية.


وقد أبدى السكان استياءهم من الوضع الذي أصبح يتكرر كل سنة، مطالبين بضرورة تعزيز البنية التحتية، وتحديدًا تحسين قنوات الصرف الصحي، التي ثبت عدم قدرتها على استيعاب كمية المياه المتساقطة.

IMG 20260124 WA0009 - مشاهد بريس

وتزايدت الدعوات لإصلاح الشوارع وتجديد شبكات الصرف الصحي، بما يتماشى مع حجم الأمطار المتوقع في المستقبل، خاصةً في ظل التغيرات المناخية.


ومع استمرار التقلبات الجوية في المنطقة، ما تزال فرق الإغاثة تعمل على الأرض لمواجهة أي تطورات قد تطرأ، وسط آمال السكان في أن تُعطى الأولوية لتحسين البنية التحتية وتوفير حلول طويلة الأمد لوقف تكرار هذه الكوارث الطبيعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.