بركان على موعد مع نهضة جامعية غير مسبوقة: مجهودات حثيثة تثمر مؤسسات علمية جديدة

2026-04-06T19:59:32+00:00
2026-04-06T20:04:57+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 6 دقائقwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 دقائق
بركان على موعد مع نهضة جامعية غير مسبوقة: مجهودات حثيثة تثمر مؤسسات علمية جديدة

مشاهد بريس

في خطوة تعكس دينامية الترافع الجاد والمسؤول عن قضايا التنمية المجالية، عقد السيد النائب البرلماني محمد الإبراهيمي لقاء هاما مع السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ، بمقر الوزارة، خصص لمناقشة ملفات استراتيجية تهم مستقبل الطلبة بإقليم بركان.

اللقاء لم يكن بروتوكوليا عاديا، بل شكل محطة مفصلية توجت بنتائج ملموسة تعكس جدية الترافع وقوة الحجة. فقد عبر السيد النائب عن شكره وامتنانه لحسن إصغاء السيد الوزير لمطلب سابق يتعلق بإحداث نواة جامعية ذات استقطاب مفتوح بالإقليم، غير أن المفاجأة السارة كانت في استجابة الوزارة التي تجاوزت سقف التطلعات.

وفي هذا السياق، تمت المصادقة على إحداث كلية علوم المجتمع والمدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية، وهو إنجاز نوعي من شأنه أن يغيّر معالم الخريطة التعليمية بالمنطقة، ويضع إقليم بركان في صلب الدينامية الجامعية الوطنية.

وخلال النقاش، لم يخف الطرفان حرصهما المشترك على تسريع وتيرة إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود، حيث أكد السيد الوزير أن المسطرة القانونية بلغت مراحل متقدمة، وأنها في طريقها للنشر بالجريدة الرسمية، مع تحديد موعد انطلاق الدراسة في شهر شتنبر من السنة الجارية.

هذا التطور يعكس إرادة سياسية واضحة لتقريب التعليم العالي من أبناء الإقليم، وتخفيف معاناة التنقل، وخلق فرص جديدة للتكوين والتأهيل في مجالات حيوية مرتبطة بسوق الشغل.

إن ما تحقق اليوم هو ثمرة عمل ترافعي مسؤول يقوده السيد النائب محمد الإبراهيمي، مدعوما بتفاعل إيجابي من طرف وزارة التعليم العالي، في نموذج يحتذى به في خدمة القضايا التنموية.

هنيئا لساكنة إقليم بركان بهذا المكسب العلمي الكبير، وهنيئا لطلبته الذين سيجدون أخيرا فضاءات جامعية قريبة تحتضن طموحاتهم، والشكر موصول لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الذي يحمل في طياته آفاقا واعدة لمستقبل أفضل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.