السلطة الاقليمية  تضع حدا لمعانات السكان المجاورين *لتالمارشيت نالدشيرة* بعد نقلها الى فضاء مهيأ  يستجيب لمعايير الحياة الكريمة

2026-04-28T15:36:54+00:00
2026-04-28T16:54:49+00:00
بيئة وعلوم
Youssefمنذ ساعة واحدةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ ساعة واحدة
السلطة الاقليمية  تضع حدا لمعانات السكان المجاورين *لتالمارشيت نالدشيرة* بعد نقلها الى فضاء مهيأ  يستجيب لمعايير الحياة الكريمة

مشاهد بريس

بعد أزيد من ربع قرن من الفوضى والعشوائية، يطوي سوق “تالمارشيت نالدشيرة” صفحة من تاريخه، ويفتح أخرى عنوانها التنظيم والكرامة المهنية، في تحول نوعي يعكس دينامية التنمية المحلية ورؤية إعادة هيكلة الفضاءات التجارية.
هذا السوق، الذي ظل لسنوات طويلة ملاذا للباعة المتجولين في ظروف صعبة وغير مهيكلة، كان يعاني من غياب التجهيزات الأساسية، والاكتظاظ، إلى جانب الضوضاء التي أثرت سلبا على راحة الساكنة المجاورة وجودة عيشها. غير أن هذه الوضعية لم تعد قائمة اليوم، بعدما تم الانتقال إلى مرحلة جديدة قائمة على التنظيم والتأهيل.
وفي إطار تحسين ظروف اشتغال الباعة، والحفاظ على النظام العام، تم نقلهم إلى سوق جديد يستجيب لمعايير أفضل، وذلك في إطار شراكة بين جماعة الدشيرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي ساهمت بمبلغ مالي مهم بلغ 3.141.103,20 درهم.
السوق الجديد يوفر فضاء منظما ونظيفا، يضمن شروطا ملائمة لمزاولة الأنشطة التجارية في بيئة تحفظ كرامة الباعة وتستجيب لتطلعات الساكنة، مع الحد من مظاهر الإزعاج التي كانت ترافق السوق القديم. خطوة تؤكد أن التنمية الحقيقية تمر عبر إدماج البعد الاجتماعي والاقتصادي في آن واحد، وترسيخ ثقافة التنظيم كرافعة أساسية للنهوض بالمجال الحضري.

1000430951 - مشاهد بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.