شؤون جمعوية

الدشيرة الجهادية :أي دور للجمعيات في التنمية المحلية ؟

مشاهد بريس

إذا كان المجتمع المدني هو ذلك المجتمع الذي يؤمن الحقوق اللازمة للأفراد والجماعات في إطار تكوين تنظيماتهم وهيئاتهم الاجتماعية والثقافية والمدنية ، لطرح وجهات نظرهم والدفاع عن حقوقهم تجاه الدولة وإزاء التشكيلات الاجتماعية والثقافية.

فالجمعيات تعتبر أحد أبرز المكونات الفاعلة في المجتمع المدني لأنها تشكل فضاء واسط لفهم جانب أساسي من المجتمع المدني مثلما تعتبر إطارا تنظيميا لتأطير المواطنين وتوعيتهم قصد الاندماج والمشاركة في تفعيل عمل المجتمع المدني .،لكن  السؤال المطروح : كيف يمكن أن يضطلع العمل الجمعوي في دعم التوجه نحو إرساء ديمقراطية محلية حقيقية شاملة ؟وما هو الدور الذي يمكن أن تؤديه الجمعيات في  تدعيم الديمقراطية المحلية باعتبار هذه الجمعيات مجالا للتربية وممارسة الديمقرطية؟

ففي الآونة الأخيرة تأسست مجموعة من الجمعيات التي لها أكثر من دلالة خصوصا مع اقتراب الانتخابات ما يثير تساؤلات ……….

إن هذا الاستغلال السياسي الشنيع  يمكن ملامسته بالواضح من خلال أعضاء بعض الجمعيات حيث لا يعدو أحدهم إلا وتلتصق به صفة سياسية معينة، انها فعلا لعبة فاسدة يختلط فيها السياسي والاقتصادي والثقافي …. فجمعيات المجتمع المدني بالدشيرة الجهادية انسلخت من دورها في خلق التنمية الحقيقة والمساهمة في رد الاعتبار للمدينة، جمعيات غاب دورها الأساسي في تنمية المدينة بحملها لمشاريع تنموية تهم المحافظة على البيئة وتشغيل الشباب العاطل…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق