شبيبة الميزان بالقليعة تضع تحديات الشباب على طاولة النقاش.. دعوات للمصالحة مع السياسة وتجاوز عقبات التشغيل

2026-04-27T14:57:26+00:00
2026-04-27T14:57:28+00:00
سياسة
Bouasriya Abdallahمنذ 22 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 22 ثانية

مشاهد بريس

شهدت مدينة القليعة اول أمس السبت 25 ابريل 2026، محطة فكرية وتنظيمية بارزة، نظمتها الشبيبة الاستقلالية، في إطار ديناميتها الرامية إلى تجسير الهوة بين فئة الشباب والشأن العام. المائدة المستديرة التي حملت وسم “رهانات الشباب بين الفعل السياسي، الترافع، وتحديات التشغيل”، تحولت إلى منصة للمكاشفة وتبادل الرؤى حول القضايا الاستراتيجية التي تشغل بال الأجيال الصاعدة في علاقتها بالمؤسسات والسياسات العمومية.

انطلقت فعاليات اللقاء في أجواء وطنية بامتياز، حيث رسمت كلمات القادة المحليين والإقليميين لحزب الاستقلال وشبيبته، ومن بينهم السيد أشرف كانسي كاتب الشبيبة الاستقلالية بالقليعة، والسيد عبد الله الحاوزي نائب كاتب فرع حزب الاستقلال بالقليعة، والسيد ميلود باصور المفتش الاقليمي لحزب الاستقلال بانزكان ايت ملول، خارطة طريق واضحة تؤكد أن تمكين الشباب ليس خيارا ثانويا بل هو ضرورة تمليها التوجهات الملكية السامية لضمان استدامة التنمية. كما عزز حضور النائب البرلماني خالد الشناق ورئيس المجلس الجماعي القليعة محمد بيكيز من قيمة النقاش، عبر ربط الطموحات الشبابية بالواقع الميداني والعملي للتدبير الترابي والتشريعي.

المستوى العلمي للقاء تجسد في المداخلات النوعية التي أدارتها الباحثة زهرة اخطط، حيث وضع الدكتور محمد المجني إصبعه على الجرح السياسي، مفككا أسباب عزوف الشباب وربطه بأزمة الثقة وإكراهات الواقع الاقتصادي. ومن زاوية مكملة، قدم الدكتور يوسف أخلو وصفة التمكين الحقيقي عبر تسجيل مرئي، اعتبر فيه أن الانخراط في العمل المدني والجمعوي هو المختبر الحقيقي الذي يصقل شخصية القائد السياسي المستقبلي.

ولم يغب الجانب التقني والترافعي عن الندوة، إذ استعرضت الأستاذة سناء أحيان آليات التأثير في صناعة القرار المحلي، معتبرة أن الترافع المبني على التكوين والتواصل هو السلاح الأنجع لتجويد السياسات العمومية. وفي ختام العروض العلمية، قارب الأستاذ عبد الله أزموس ملف التشغيل الشائك، داعيا إلى المزاوجة بين الانتظارات من السياسات العمومية وبين تعزيز روح المبادرة الفردية والمقاولاتية كسبيل للخروج من نفق البطالة.

اللقاء الذي انتهى بتكريم المؤطرين، لم يكن مجرد عرض للمداخلات، بل عرف نقاشا تفاعليا حيا عكس وعي شباب القليعة واهتمامهم العميق بالمساهمة في بناء مغرب الغد، مؤكدين أن الفعل السياسي هو القناة الطبيعية لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتغيير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.