تأسيس عصبة الجنوب للألعاب الإلكترونية بأكادير: خطوة استراتيجية لدعم الرياضات الرقمية

2026-05-09T16:31:04+00:00
2026-05-09T16:31:06+00:00
رياضة
Bouasriya Abdallahمنذ 21 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 21 ثانية

مشاهد بريس

احتضنت دار الشباب الحي الحسني بمدينة أكادير، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، أشغال الجمع العام التأسيسي لعصبة الجنوب للألعاب الإلكترونية، في مبادرة نوعية تروم تعزيز مكانة الرياضات الإلكترونية بالجهات الجنوبية، ومواكبة الدينامية المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع على الصعيدين الوطني والدولي.

ويأتي تأسيس هذه العصبة بمبادرة من عدد من الجمعيات النشطة في مجال الألعاب الإلكترونية، والمنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، بهدف إرساء إطار قانوني وتنظيمي يجمع الطاقات الشابة والمهتمين بهذا المجال، مع العمل على صقل مهاراتهم، وتطوير قدراتهم التنافسية، وفتح آفاق الاحتراف أمامهم.

وأكد المشاركون أن هذه الخطوة تشكل لبنة أساسية في مسار هيكلة الرياضات الرقمية بجهة الجنوب، كما تعكس تنامي الوعي بأهمية هذا القطاع الواعد باعتباره فضاءً للإبداع والتكوين وفرصة حقيقية للشباب للاندماج في منظومة رياضية حديثة تواكب التحولات العالمية.

وقد عرف هذا اللقاء حضور الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، السيد محمد صاميض، إلى جانب المندوب الجهوي للشباب، حيث تمت قراءة القانون الأساسي للعصبة والمصادقة عليه، قبل الانتقال إلى انتخاب أعضاء المكتب المسير.

وجاءت تشكيلة المكتب على النحو التالي:

  • الرئيس: إبراهيم برهان الدين
  • النائب الأول للرئيس: حفيظ زضيضات
  • النائب الثاني للرئيس: محمد بن قدار
  • النائب الثالث للرئيس: سعيد فنيد
  • الكاتب العام: مصطفى أومشيش
  • نائب الكاتب العام: زهير مقريش
  • أمين المال: هشام قسوري
  • نائب أمين المال: إبراهيم أكو

المستشارون:

  • محمد الشيين
  • حسن الرفيق
  • حسناء رزاق
  • فاطمة بورفي
  • الركيبي أبو زيد

ويُرتقب أن تضطلع عصبة الجنوب للألعاب الإلكترونية بدور محوري في تطوير هذا المجال بالمنطقة، من خلال تنظيم البطولات، وتأطير المواهب، وتعزيز حضور الجنوب المغربي في الساحة الوطنية والدولية للألعاب الإلكترونية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.