إبراهيم اوقلي/ مشاهد بريس
احتضنت الخزانة البلدية بمدينة تارودانت، مساء السبت 14 مارس 2026، لقاءً ثقافيا مميزا نظمته جمعية مدارج القراءة والفن بدعم من المجلس الجماعي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي المحلي وتعزيز حضور الإبداع الأدبي في الفضاء العمومي. وقد خُصصت هذه الأمسية لاستضافة الشاعر والمترجم محمد الأمين النواري، في لقاء حواري جمع بين النقاش الأدبي والقراءات الشعرية.

شهد اللقاء حضور ثلة من المهتمين بالشأن الثقافي وعدد من الشعراء والمبدعين، حيث شكل مناسبة لتسليط الضوء على تجربة الضيف في مجال الشعر والترجمة، وما يميزها من انفتاح على أسئلة اللغة والهوية والتفاعل الثقافي.
وقد تولى محاورة الضيف الدكتور إسماعيل آيت بادو، الذي قارب مسارات تجربته الإبداعية وأسئلتها الفكرية، بينما تكفل بتسيير فقرات الأمسية الأستاذ أبو بكر إيرسي، في أجواء حوارية اتسمت بالعمق والتفاعل.

وتخللت الأمسية قراءات شعرية لعدد من الشعراء المشاركين، حيث أضفت هذه الفقرة بعداً احتفائيا بالكلمة الشعرية، وأتاحت للجمهور فرصة الاستماع إلى تجارب شعرية متنوعة تعكس غنى المشهد الأدبي المحلي.
وفي هذا السياق، نوه الحاضرون بالدور الذي تضطلع به الجمعية في خلق دينامية ثقافية داخل المدينة، من خلال تنظيم لقاءات فكرية وأدبية تفتح المجال أمام الحوار وتبادل التجارب.

كما تم التنويه بالجهود التي يبذلها رئيس الجمعية “محمد الرحيمي”، الذي يواصل العمل على دعم المبادرات الثقافية وتشجيع الفعل الإبداعي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة والاهتمام بالأدب والفنون في المدينة.
ويأتي تنظيم هذه الأمسية في إطار رؤية ثقافية تسعى إلى جعل الفضاء الثقافي المحلي مجالاً مفتوحاً للتلاقي بين المبدعين والجمهور، وإلى تعزيز حضور الشعر والترجمة باعتبارهما جسرين للتواصل بين الثقافات وتجديد أسئلة الإبداع.

