يوسف طرزا
مع اقتراب مناسبة عاشوراء، بدأت مجموعة من الأحياء والأزقة تشهد عودة ظاهرة استعمال المفرقعات الصغيرة من طرف بعض الشباب والأطفال، في مشاهد تتكرر كل سنة وتثير مخاوف الساكنة بسبب ما قد تسببه من حوادث وإصابات وأضرار مادية.
وتتحول بعض الأزقة خلال الفترات المسائية إلى فضاءات لإشعال المفرقعات وإلقائها بشكل عشوائي، مما يزعج السكان ويهدد سلامة المارة، خاصة الأطفال وكبار السن، فضلا عن حالة الهلع التي تخلفها الأصوات القوية داخل الأحياء السكنية.
وتطرح هذه الظاهرة تساؤلات حول مدى احترام القوانين المنظمة، وكذا حول سبل الحد من انتشار هذه المواد التي تشكل خطرا على مستعمليها وعلى محيطهم، خصوصا في ظل تزايد الإقبال عليها مع حلول مناسبة عاشوراء.
ويطالب عدد من المواطنين بتكثيف حملات المراقبة والتحسيس، والتصدي لبيع وترويج المفرقعات بمختلف أنواعها، حفاظا على الأمن والسكينة العامة، وتفاديا للحوادث التي تتكرر كل سنة بسبب الاستعمال العشوائي لهذه المواد الخطيرة.

