حين يتحول بعض مدّعي الصحافة إلى وسيلة للابتزاز

2026-05-10T17:58:07+00:00
2026-05-10T17:58:09+00:00
كتاب الرأي
Bouasriya Abdallahمنذ 19 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 19 ثانية
حين يتحول بعض مدّعي الصحافة إلى وسيلة للابتزاز
حين يتحول بعض مدّعي الصحافة إلى وسيلة للابتزاز

هشام عدراوي / مشاهد بريس

نعلم ان مهنة الصحافة رسالة نبيلة هدفها نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا المواطنين بكل مهنية وصدق، غير أن بعض الأشخاص للأسف يسيئون إلى هذا المجال الشريف، حيث يدّعون أنهم صحفيون وهم ربما لا يتوفرون حتى على اعتماد قانوني أو بطاقة مهنية تخول لهم ممارسة هذه المهنة النبيلة.

ومن بين السلوكات التي تثير الاستغراب، لجوء بعض هؤلاء إلى أسلوب الابتزاز والترهيب من أجل الحصول على المال أو الامتيازات، مستغلين اسم “الصحافة” لتحقيق مصالح شخصية ضيقة. فقد تفاجأ أحد المقاولين المعروفين في الزمامرة بشخص يدّعي أنه صحفي يركب دراجة نارية، يطالبه بالجلوس معه قائلاً: “خصنا نجلسو أنا راه صحفي”، في إشارة واضحة إلى محاولة الضغط عليه من أجل الحصول على “دريهمات” مقابل السكوت أو عدم نشر أمور معينة.

إن الصحافة الحقيقية بعيدة كل البعد عن هذا النوع من التصرفات المشينة، فالصحفي المهني يشتغل وفق أخلاقيات المهنة واحترام القانون، وليس عبر التهديد أو التلميح أو استغلال الناس. كما أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى الجسم الإعلامي بأكمله، وتضرب مصداقية الصحفيين الشرفاء الذين يؤدون رسالتهم بكل نزاهة ومسؤولية في الزمامرة .

لذلك، أصبح من الضروري التصدي لكل من يستغل صفة الصحافة للابتزاز أو تحقيق المنافع الشخصية، مع ضرورة التحقق من الصفة القانونية لكل من يدعي الانتماء إلى المجال الإعلامي، حمايةً للمواطنين ولمهنة الصحافة نفسها من الدخلاء والانتهازيين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.